القاهرة - إيلاف: قال بيان أصدرته جمعية أنصار السجين الفلسطينية المدافعة عن حقوق الإنسان، وتلقت (إيلاف) نسخة منه، إنه تم وضع مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية والمعتقل منذ نيسان (ابريل) الماضي في زنزانة انفرادية بسجن (هداريم) الإسرائيلي، مع عشرة معتقلين فلسطينيين آخرين في زنازين انفرادية في محاولة لمواجهة احتجاجات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية حالياً.
ودعت الجمعية في بيانها كافة المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل
السريع لوقف الانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة ضد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وتتهم إسرائيل البرغوثي بأنه العقل المدبر الذى يقف وراء العديد من العمليات الميدانية، ورفض البرغوثي في جلسة محاكمته الأخيرة مطلع الشهر الماضي الاعتراف بشرعية المحكمة كما رفض تعيين محام للمرافعة بالنيابة عنه كي لا يعطي لمحاكمته أي شرعية وهو ما دعا عددا من المحامين الغربيين للاعلان عن رغبتهم فى الدفاع عنه.
ونال البرغوثى احترام الشارع الفلسطيني بعد أن قدم أوراق اعتماده كثوري حقيقي، إذ كان أحد منظمي الانتفاضة الفلسطينية السابقة وسجن في إسرائيل قبل أن يطرد إلى الأردن.
ومروان البرغوثي الذي كان قيادة طلابية في جامعة بيرزيت هو أحد القلائل الذين يجمعون بين كونهم أعضاء في قيادة انتفاضة الشباب الفلسطيني وفي نفس الوقت مسؤولين بارزين في حركة فتح التى يتزعمها الرئيس عرفات.
وقد انتخب البرغوثي بأغلبية كبيرة عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني عام ستة وتسعين وكان مع كثيرين من نشطاء فتح الشبان معارضا لاتفاقات أوسلو كما قاد حملة ضد انتهاكات حقوق الإنسان على يد قوات الأمن التابعة للرئيس عرفات وضد الفساد في صفوف مسؤولي السلطة الفلسطينية.
وسعت اسرائيل مراراً منذ اندلاع المواجهات الى التخلص منه، إذ سبق لها أن قامت بمحاولة اغتياله فى رام الله، عندما اطلقت مروحية 3 صواريخ على موكبه اثناء توجهه الى مكتبه مما اسفر عن جرح حارسه وهو مهند ابو حلاوة، لكن البرغوثى أفلت من الاغتيال حينئذ.
ودعت الجمعية في بيانها كافة المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل
السريع لوقف الانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة ضد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وتتهم إسرائيل البرغوثي بأنه العقل المدبر الذى يقف وراء العديد من العمليات الميدانية، ورفض البرغوثي في جلسة محاكمته الأخيرة مطلع الشهر الماضي الاعتراف بشرعية المحكمة كما رفض تعيين محام للمرافعة بالنيابة عنه كي لا يعطي لمحاكمته أي شرعية وهو ما دعا عددا من المحامين الغربيين للاعلان عن رغبتهم فى الدفاع عنه.
ونال البرغوثى احترام الشارع الفلسطيني بعد أن قدم أوراق اعتماده كثوري حقيقي، إذ كان أحد منظمي الانتفاضة الفلسطينية السابقة وسجن في إسرائيل قبل أن يطرد إلى الأردن.
ومروان البرغوثي الذي كان قيادة طلابية في جامعة بيرزيت هو أحد القلائل الذين يجمعون بين كونهم أعضاء في قيادة انتفاضة الشباب الفلسطيني وفي نفس الوقت مسؤولين بارزين في حركة فتح التى يتزعمها الرئيس عرفات.
وقد انتخب البرغوثي بأغلبية كبيرة عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني عام ستة وتسعين وكان مع كثيرين من نشطاء فتح الشبان معارضا لاتفاقات أوسلو كما قاد حملة ضد انتهاكات حقوق الإنسان على يد قوات الأمن التابعة للرئيس عرفات وضد الفساد في صفوف مسؤولي السلطة الفلسطينية.
وسعت اسرائيل مراراً منذ اندلاع المواجهات الى التخلص منه، إذ سبق لها أن قامت بمحاولة اغتياله فى رام الله، عندما اطلقت مروحية 3 صواريخ على موكبه اثناء توجهه الى مكتبه مما اسفر عن جرح حارسه وهو مهند ابو حلاوة، لكن البرغوثى أفلت من الاغتيال حينئذ.















التعليقات