الاسكندرية: افتتح الفيلم اليوناني "الاسكندرية" الملىء بالحنين الى المدينة الساحلية المصرية الدورة الثامنة عشرة لمهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي بمقاعد خلت من المشاهدين تقريبا بسبب تزامن العرض مع حفل عشاء نظمته ادارة المهرجان مساء الاربعاء. وافتتح رئيس المهرجان مصطفى محرم الحفل ثم قام بالتعريف باعضاء لجنتي التحكيم في المسابقتين الدولية برئاسة الكاتب صلاح منتصر والعربية برئاسة الفنانة نجلاء فتحي.
وتلى ذلك تقديم فرقة الاوبرا عرضا لاوبريت "سينما سينما" من تاليف عبد الرحمن الابنودي والحان عمر خيرت واخراج بدر الزقازيقي بمشاركة راقصة البالية نادين وفرقة راقصي دار الاوبرا المصرية.& ورافق الافتتاح احتجاجات على توقيت العرض وتزامنه مع حفل العشاء وقالت كوثر شفيق ارملة المخرج الراحل عز الدين ذو الفقار، احد المكرمين الثلاثة في المهرجان، لوكالة فرانس برس ان التنظيم كان "سيئا". وتدور احداث الفيلم في مدينة الاسكندرية من خلال قيام امراة يونانية برفقة ابنتها بزيارة المدينة التي شهدت ولادتها وطفولتها وحبها الاول. وتقوم المخرجة اليونانية ماريا اليو باسترجاع مشاهد حالة عشق المراة وعلاقتها المميزة مع والدها تاجر القطن كما ترويها لابنتها بعد وصولهما وتعرفها على بعض اصدقائها القدامى من الاجانب في المدينة. وكانت الام ارتبطت في صباها واثناء دراستها مع صديقها الكاتب ومدرس اللغة الفرنسية لكن الاهل عارضوا هذه العلاقة بسبب فارق السن بينهما، كما انها حاولت الانتحار بعد ان تخلى عنها وسافر الى فرنسا. وتضطر الام وعائلتها الى مغادرة مصر الى بلادهم الاصلية عام 1956 قبيل العدوان الثلاثي لتتزوج وتصبح مطربة مشهورة فتعود مع ابنتها وبعد وفاة زوجها الى المدينة لاسترجاع ذكرياتها. وفي خط مواز، تلتقي ابنتها بطبيب من اب مصري وام ايطالية وتتطور العلاقة بينهما لكنها تنتهي لحظة مغادرتها المدينة مع امها عائدتين الى اليونان لتعود الام الى عملها والفتاة الى خطيبها. وتعكس الفكرة الاساسية للفيلم حنينا لدى اليونانيين الى المدينة التي يعتبرونها مدينتهم كونها تحمل اسم مؤسسها الاسكندر المقدوني، احد اعظم قادتهم التاريخيين.
وتلى ذلك تقديم فرقة الاوبرا عرضا لاوبريت "سينما سينما" من تاليف عبد الرحمن الابنودي والحان عمر خيرت واخراج بدر الزقازيقي بمشاركة راقصة البالية نادين وفرقة راقصي دار الاوبرا المصرية.& ورافق الافتتاح احتجاجات على توقيت العرض وتزامنه مع حفل العشاء وقالت كوثر شفيق ارملة المخرج الراحل عز الدين ذو الفقار، احد المكرمين الثلاثة في المهرجان، لوكالة فرانس برس ان التنظيم كان "سيئا". وتدور احداث الفيلم في مدينة الاسكندرية من خلال قيام امراة يونانية برفقة ابنتها بزيارة المدينة التي شهدت ولادتها وطفولتها وحبها الاول. وتقوم المخرجة اليونانية ماريا اليو باسترجاع مشاهد حالة عشق المراة وعلاقتها المميزة مع والدها تاجر القطن كما ترويها لابنتها بعد وصولهما وتعرفها على بعض اصدقائها القدامى من الاجانب في المدينة. وكانت الام ارتبطت في صباها واثناء دراستها مع صديقها الكاتب ومدرس اللغة الفرنسية لكن الاهل عارضوا هذه العلاقة بسبب فارق السن بينهما، كما انها حاولت الانتحار بعد ان تخلى عنها وسافر الى فرنسا. وتضطر الام وعائلتها الى مغادرة مصر الى بلادهم الاصلية عام 1956 قبيل العدوان الثلاثي لتتزوج وتصبح مطربة مشهورة فتعود مع ابنتها وبعد وفاة زوجها الى المدينة لاسترجاع ذكرياتها. وفي خط مواز، تلتقي ابنتها بطبيب من اب مصري وام ايطالية وتتطور العلاقة بينهما لكنها تنتهي لحظة مغادرتها المدينة مع امها عائدتين الى اليونان لتعود الام الى عملها والفتاة الى خطيبها. وتعكس الفكرة الاساسية للفيلم حنينا لدى اليونانيين الى المدينة التي يعتبرونها مدينتهم كونها تحمل اسم مؤسسها الاسكندر المقدوني، احد اعظم قادتهم التاريخيين.






التعليقات