القاهرة- ايلاف: نفى مسؤول سوداني رفيع المستوى اتهامات إسرائيلية بقيام عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتلقي تدريبات على أراضيها، معتبراً الأمر كله مجرد (ادعاءات مختلقة لا أساس لها من الصحة)، ومستشهداً في ذلك بالولايات المتحدة، التي أكد إنها "تعرف إن السودان لا يستقبل أي عناصر أجنبية".
ونقلت وكالة أنباء السودان الحكومية عن وزير الدولة السوداني للشئون الخارجية شول دينق تكذيباً للاتهامات الإسرائيلية بشأن وجود معسكرات تدريب لحركة حماس بالسودان، ووصفه تلك الاتهامات بأنها "محض اختلاق كاذب ويشكل في الوقت ذاته جزءا من الحملة العدائية المتجددة على السودان".
كما نفى دينق أيضاً وجود أي معسكرات في السودان لتدريب مواطنين من أي دولة أجنبية، مشددا على التزام بلاده بمكافحة الارهاب بجميع اشكاله.
وقال دنيق ان هذاالامر تعلمه الولايات المتحدة جيداً، لافتاً إلى "ان الادعاءات الاسرائيلية بهذا الشأن هى محاولة لضرب وتخريب العلاقات السودانية ـ الاميركية، خاصة وانها تأتى متزامنة مع زيارة وزير الخارجية السودانى مصطفى عثمان لواشنطن".
وكانت صحيفة (هاآرتس) الاسرائيلية قد نقلت عن مسئولين امنين إسرائيليين قولهم ان حركة (حماس) تدرب خبراء متفجرات من كوادرها في السودان.
واضافت ان خبراء الشين بيت ـ جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي ـ يعتقدون ان حماس تحاول في الاونة الاخيرة تدريب خبراء صنع المتفجرات ممن يعرفون بـ (المهندسين) في عدة دول عربية ابرزها السودان.