دمشق - تنطلق الخميس بطولة سوريا الثانية والثلاثون والاولى للمحترفين بكرة القدم لموسم 2002-2003 وفق معطيات جديدة افرزتها القرارات الجديدة للقيادة الرياضة السورية والتي اقرت تطبيق نظام الاحتراف وابرام العقود الاحترافية مع كافة اللاعبين المحليين اسوة بالمحترفين العرب والاجانب.
وتقام بطولة المحترفين الجديدة على طريقة الدوري من مرحلتين (ذهابا وايابا) بمشاركة 13 فريقا بعد ان تم الغاء اعتماد الفريق الرابع عشر شرطة حلب بقرار رسمي سمح فيه لاندية الهيئات المركزية فقط كالجيش والشرطة والعمال والطلبة بالمشاركة في بطولات الالعاب الجماعية وفي التالي الغاء مشاركة انديتها الفرعية كشرطة حلب.
ونظرا لالغاء الشرطة الحلبي تقرر اعتماد هبوط فريق واحد في نهاية الموسم على ان يصعد فريقان من الدرجة الثانية ليستقر عدد اندية دوري المحترفين على 14 فريقا اعتبارا من الموسم 2003-2004.
ويرى العميد فاروق بوظو رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم واكثر المطالبين والمؤيدين بدخول عالم الاحتراف في تصريح لوكالة "فرانس برس" بأن تطبيق الاحتراف على الكرة السورية من شأنه دفع اللعبة خطوات ايجابية نحو الوصول الى المستوى الذي سيؤهلها خلال ثلاث سنوات الى تحقيق منافسة فعالة عربيا وقاريا.
واشار الى ان اتحاد اللعبة "لن يسمح بممارسة اي ضغوط عليه باي شكل كان فكل الفرق سواسية ولا فرق بين ناد كبير واخر صغير".&واكد بوظو انه سيتم السماح لكافة عناصر اللعبة ورجال الاعلام بحضور اجتماعات الاتحاد بشكل مكشوف ومناقشة ومواجهة اي قرار بشفافية مطلقة.
ونوه الى التعليمات الجديدة التي ستطبق اعتبارا من الموسم الجديد والتي تنص على ضرورة دخول الفريقين المتباريين ارض الملعب معا ومصافحة اللاعبين المتنافسين لبعضهم البعض قبل وبعد انتهاء المباراة، وسيتم توجيه عقوبة الانذار للفريق الذي يخالف هذا الشرط في المرة الاولى، فيما ستنقل له مباراة خارج ارضه في حال كرر مخالفته في المرة الثانية.
واشار الى ان الغاية من هذه العملية هو تكريس مباديء الاخلاق والروح الرياضية، وفي التالي تخفيف حدة التوتر بين اللاعبين وعلى المدرجات بين الجماهير.
صراع ثلاثي
واستعدت معظم الفرق بشكل متفاوت كل وفق امكانياته وظروفه المادية عبر معسكرات تدريبية داخلية وخارجية، وان كان بعضها عاش قبل انتهاء فترة رفع عقود الاحتراف مع لاعبيه ازمة مادية كبيرة كما جبلة الساحلي واليقظة الديري والوثبة الحمصي.
وانعكاسا لاستعداداتها وتعاقداتها الجديدة، تبدو فرق الجيش حامل اللقب وجاره الوحدة الدمشقي والاتحاد الحلبي وصيف البطولة الماضية اكثر الفرق حظوظا في المنافسة على اللقب الجديد، علما بان الاتحاد سيخوض مرحلة الذهاب خارج ارضه وتحديدا في ملعب حماة تنفيذا للعقوبة الاتحادية التي طالته نهاية الموسم الفائت بسبب شغب جمهوره، دون استبعاد دخول فرق الكرامة والحرية وحتى القرداحة الوافد الجديد على خط المنافسة.
في حين تبدو حظوظ البقية ضئيلة حيث تنحصر اهتماماتها في البقاء ضمن دائرة الامان.
&جلد جديد&وفرضت "موضة" تغيير المدربين نفسها، حيث قامت 7 فرق بتغيير جلدها التدريبي وفي مقدمتها الاتحاد الحلبي الذي تعاقد مع مدربه القديم فاتح زكي (مدرب امية السابق) بديلا لمدربه السابق البلغاري استيفان غينوف الذي تحول لتدريب غريمه وجاره الحرية بدلا من الروماني ماريان بوندرا.
&جلد جديد&وفرضت "موضة" تغيير المدربين نفسها، حيث قامت 7 فرق بتغيير جلدها التدريبي وفي مقدمتها الاتحاد الحلبي الذي تعاقد مع مدربه القديم فاتح زكي (مدرب امية السابق) بديلا لمدربه السابق البلغاري استيفان غينوف الذي تحول لتدريب غريمه وجاره الحرية بدلا من الروماني ماريان بوندرا.
وفي حمص تعاقد الكرامة مع رياض البوشي بدلا من عبد الحفيظ عرب، فيما وجد امية الادلبي ضالته بالمدرب الحمصي مروان خوري.&وتعاقد جبلة مع مدربه القديم عبد الحميد الخطيب بدلا من العراقي طارق طعيمة الذي تحول الى دير الزور لتدريب فريق اليقظة العائد للاضواء.
وتوجه حطين اللاذقي الى مدربي حلب فتعاقد مع مدرب الحرية القديم ديبو شيخو بدلا من مدربه السابق سامر حاج عمر.&واستقرت باقي الفرق على مدربيها السابقين، فبقي احمد شعار مدربا للجيش، وايمن حكيم في الوحدة، وهاشم شلبي في الشرطة، وصلاح رمضان في المجد، وعبد الاله بوطة في الوثبة، وعبد القادر كردغلي في القرداحة.
انتقالات واسعة
وشهدت سوق الانتقالات منافسة حادة وخصوصا بين اندية القمة وتعاقد 12 فريقا مع لاعبين جدد باستثناء الكرامة، فنجح فريق الوحدة في التعاقد مع خمسة من ابرز نجوم الكرة المحلية، فضم الى صفوفه نجم وسط الوثبة اياد مندو مقابل مليون ليرة سورية (نحو 20 الف دولار) و20 الف ليرة شهريا، ونجمي الجيش ضرار رداوي ونبيل الشحمة، وساعد دفاع الشرطة ماهر مصطفى، وحارس تشرين عمار شيخو، وحافظ على نجمه الزامبي بيتر موتالي موسما جديدا.
وفي المقابل، نجح الجيش في ضم هداف حطين زياد شعبو وظهيره الايسر زياد طريفي، وهداف شباب الكرامة وسوريا للشباب احمد عمير.&واستقطب القرداحة نخبة من لاعبي الاندية الاخرى ابرزهم محمد حميدي وصلاح عليكو (الحرية) وحارس الكرامة الدوي سالم بيطار ومهاجم جبلة لورانس شمالي.
وكسب المجد ثلاثي الوحدة الدولي السابق محمود محملجي وصفوان حبايب وابراهيم كبتول، ومدافع جبلة حسام الرفاعي.&وكان الوحدة استغنى عن خدمات الثلاثي دون مقابل لصالح نادي النضال (درجة ثانية) بيد ان الاخير استغنى عنهم للمجد مقابل مبلغ قيل انه لايتجاوز 6 الاف دولار.
اما الوثبة الحمصي وللخروج من ضائقته المادية فقد باع ابرز نجومه وهم اياد مندو للوحدة، ومحمد شاهرلي لاتحاد الرمثا الاردني، وحسان ابراهيم للصفاء اللبناني مقابل مبلغ اجمالي بحدود 30 الف دولار، وفي المقابل تعاقد مع تسعة لاعبين معظمهم من المغمورين وابرزهم ساعد دفاع حطين طلال شومان.
واستقطب امية حارس الوحدة السابق مصطفى جبقجي وحارس شرطة حلب عبد المنعم سواس، وتعاقد مع الدولي العراقي السابق عدنان محمد، ومع الاردني المقيم في العراق علاء محمد الذي لعب لعدة فرق عراقية اخرها الكرخ.
وفي حلب، تخلي الاتحاد عن هدافه وهداف الموسم الماضي رضوان الابرش لصالح احد الفرق الاردنية، وكسب في التالي مدافع الجيش وتشرين السابق شريف كردية وساعد دفاع شرطة حلب محمد بودقة، وهو بانتظار التعاقد مع هدافه الدولي السابق مهند البوشي مهاجم الترسانة المصري.
اما الحرية فقد استعاد مدافعه الدولي مهند شيخ ديب من امية، ومهاجمه العائد من الامارات محمود آمنة.&وعزز الشرطة المركزي صفوفه بلاعب شرطة حلب محمد زينو، ولاعب شرطة حماه ايمن خالد، ولاعب النضال محمود محفوض.
واستعاد حطين هدافه الدولي عارف الاغا العائد من دبا الحصن الاماراتي، وجدد تعاقده مع المحترف الروماني بوربلي تشوبا.&وتعاقد جبلة مع اربعة لاعبين قادمين من حطين وهم علي طه وطلال عبدو وشهاب برو وعلاء مرزوق.&واستعان اليقظة بجهود حارس الكرامة الاحتياطي ياسر الخضر.













التعليقات