شهدت اسواق المال البرازيلية اضطرابات عدة بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية ومؤشرات البورصةالى ادنى مستوياتها اليوم. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية في صفحتها الاقتصادية عبر شبكة الانترنت ان الانخفاض الذي شهدته مؤشرات المال البرازيلية جاءت مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها الاسبوع المقبل .
وقالت الهيئة ان الازمة المالية التي يشهدها السوق البرازيلي جاءت بسبب تخوف الكثير من رجال الاعمال والمستثمرين من فوز المرشح اليساري لويس ايناكيو لولا داسيلفا بالانتخابات حث يتقدم على بقية المرشحين بعشرين بالمائة عن المرشح الذي يليه.
واشارت الهيئة الى ان عدم الاستقرار الاقتصادي الذي تشهده البرازيل من شانه زيادة معدلات انفاق البلاد مما يرفع من حجم مديونياتها الخارجية التي بلغت حتى الان 260 مليار دولار الامر الذي نتج عنه انسحابا جماعيا للمستثمرين الدوليين من السوق البرازيلية بعد ان عجزت عن الوفاء بالتزاماتها.
من جانبهم عبر عدد من الاقتصاديين البرازيليين عن تخوفهم من يكون حجم المشكلة الاقتصادية التي تتعرض لها بلادهم اكبر مما يتصور بسبب تسرعها بفتح المجال امام الاستثمار الاجنبي الذي بدا سحب امواله من البورصات البرازيلية وضمها الى ارصدة اخرى في بلدان اكثر امانا اقتصاديا.
وحذر المسؤولون من صعوبة دفع الحكومة والشركات لديونها لاسيما وان العملة المحلية تشهد انخفاضا ملحوظا في قيمتها. يذكر ان بنك النقد الدولي كان قد وافق على اقراض البرازيل ما قيمته 30 مليار دولار بهدف مساعدتها على تقويم اقتصادها الا ان القرار تسبب في اثارة قلق المستثمرين من ارتفاع حجم الديون المطالبة بسداداها.









التعليقات