انقرة - اعلن مصدر رسمي محلي ان اليورانيوم الذي صادره السبت رجال الدرك الاتراك في شانلي اورفة (جنوب شرق تركيا) يزن حوالى مئة غرام وليس 15 كيلوغراما كما كانت افادت وكالة انباء الاناضول.& وقال المصدر رافضا الكشف عن اسمه ان "المادة المشعة لا تزن اكثر من مئة غرام او حتى اقل" مشيرا الى ان لا يعرف مستوى نقاوة هذه المادة. اما الخمسة عشر كيلوغراما فهي زنة اليورانيوم مع علبته الرصاصية التي تحميه.
& واكد المصدر ان الانبوب الرصاصي ختم وسيرسل قريبا الى انقرة لاجراء تحليل عليه في ادارة الطاقة الذرية.& وكانت وكالة انباء الاناضول التي اوردت النبأ امس السبت اشارت الى مصادرة 15.7 كلغ من اليورانيوم الذي يصلح للاستخدام العسكري داخل سيارة وذلك نقلا عن قوات الامن.& ونقلت الوكالة عن قوات الامن ان اليورانيوم "الذي يمكن استخدامه لانتاج قنبلة ذرية" جاء من جمهورية سوفياتية سابقة ولم تعرف وجهته.
& وقال مسؤول محلي في الدرك ان تحقيقا جار لتحديد لو ان المادة المشعة كانت ستنقل "الى دولة مجاورة".& واوضح مسؤول محلي ان التركيين اللذين اوقفا وبحوزتهما اليورانيوم احيلا مساء السبت الى محكمة قامت بسجنهما بتهمة التهريب غير المشروع.&
تاتي مصادرة هذه المواد بعدما نشر الاسبوع الماضي ملف بريطاني حول العراق، الجار الجنوبي لتركيا، تتهم فيه لندن بغداد بمحاولة امتلاك اليورانيوم من جنوب افريقيا لاستخدامه في برنامج نووي عسكري.