طهران- نقلت الصحافة المحلية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي قوله اليوم ان ايران تنتهج سياسة "حياد نشط" في الازمة العراقية، في حين يزداد التهديد بتوجيه ضربة عسكرية اميركية ضد العراق وضوحا.
وقال آصفي غداة زيارة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الى ايران "ان الحضور النشط وممارسة قوة ضغط لدى كل الاطراف الممكنة تشكلان افضل وسيلة لمنع نشوب حرب جديدة في المنطقة".&واضاف ان المسؤولين الايرانيين "نقلوا بكل وضوح" الى ناجي صبري الذي جاء يسعى، يومي السبت والاحد، وراء دعم ايران لمنع هجوم اميركي، "ان على العراق ان يمنع نشوب حرب".
وكان وزير الخارجية الايراني كمال خرازي اعلن الاحد انه "(يعود) للعراق تفادي اندلاع نزاع في المنطقة عبر تعاونه مع الامم المتحدة".&وقد ارتفعت اصوات عدة تقول ان زيارة صبري الى ايران لم تأت في الوقت المناسب وقد تجر ايران الى التورط بقوة.
وحول الزيارة المقبلة لوزير الخارجية البريطاني جاك سترو، اعتبر آصفي انها "ستكون مناسبة جيدة للتعبير له عن مخاوفنا واسباب شكوانا" وللتحدث معه عن "حالة التوتر في المنطقة".
وسيقوم سترو اعتبارا من السابع من تشرين الاول/اكتوبر بجولة في الخليج يزور خلالها ايران بحسب وزارة الخارجية البريطانية.&وستكون الزيارة الثالثة له الى ايران في غضون عام واحد.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش الذي يحظى بدعم بريطانيا الكامل، صنف ايران في نهاية كانون الثاني/يناير 2002 في "محور الشر" الى جانب العراق وكوريا الشمالية.














التعليقات