الرياض - إيلاف: كشفت مصادر بصناعة النفط الاثنين ان شركات النفط الغربية الكبرى تسعى للحصول على مهلة جديدة لدراسة عرض نهائي من المملكة العربية السعودية في مبادرة فتح قطاع الغاز التي تبلغ استثماراتها 25 مليار دولار بعد ان عجزت عن الوفاء بالمهلة الحالية التي تنتهي الثلاثاء.
&&& وتقول مصادر مطلعة ان الرياض انه وفي محاولة منها في إنقاذ الصفقة الضخمة من الانهيار عرضت الرياض تنازلات بشأن شروط التعاقد في أوائل الشهر الجاري وطلبت من سبع شركات عالمية تقودها اكسون موبيل ومجموعة شل تقديم عروض نهائية بحلول أول أكتوبر تشرين الاول.
&&& وقال مصدر بشركة نفط غربية من المستبعد ان تتمكن الشركات من الرد في أول أكتوبر، سنطلب مزيدا من الوقت لدراسة الاقتراح.
&&& وقال مصدر سعودي بصناعة النفط ان المملكة التي تملك رابع أكبر احتياطيات من الغاز في العالمي ستوافق على هذا الطلب على الارجح.
&&& وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" الاثنين ان المملكة عرضت على الشركات شهرا إضافيا لمراجعة تعديلات التعاقد التي حددها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في أوائل أيلول/ سبتمبر.
&&& وقالت عدة شركات لرويترز أنها لا تعرف شيئا عن الشهر الاضافي.
&&& وقال مصدر مطلع على سير المفاوضات اذا حدث التمديد فسيكون إشارة على ان الأمور تتحرك صوب الاتفاق.
&&& وتهدف التعديلات السعودية التي وصفتها بعض الشركات بانها طفيفة إلى معالجة شكاواها الرئيسية من ان المملكة غيرت رأيها فيما يتعلق بكميات احتياطي الغاز التي سيتم تطويرها وان معدلات العائد المعروضة عليها غير مقبولة.
&&& وتقول مصادر غربية انه إذا لم تسفر عمليات التنقيب في المناطق المعروضة في البداية عن وجود احتياطيات كافية فان الرياض مستعدة لفتح مناطق أخرى أمام الشركات.
&&& وكانت الرياض هددت بوقف عملية الاتفاق على تنفيذ المشروعات الثلاثة إذا عجزت الشركات عن التوصل إلى اتفاق سريع.
&&& وتقود شركة "اكسون" المشروع الأول لتطوير حقل جنوب الغوار باستثمارات قدرها 15 مليار دولار وتشاركها فيه "شل" و "بي بي" و "كونوكو فيليبس" التي نتجت عن اندماج الشركتين موءخرا.
&&& وتقود شل المشروع الثاني الشيبة باستثمارات تبلغ خمسة مليارات دولار وتشارك فيه شركتا "كونوكو فيليبس" و "توتال فينا الف".
&&& وقد تردد ان المشروع الثالث وهو مشروع البحر الأحمر وتبلغ استثماراته خمسة مليارات دولار وتقوده "اكسون" وتشاركها في تنفيذه شركتا "اوكسيدنتال" و "ماراثون" ليس مطروحا في الوقت الراهن على الاقل.