&
حصلت "الوطن" على صورة فريدة لأحد القتيلين في حادث الاعتداء على جنود المارينز الأمريكيين في جزيرة فيلكا، وهي لجاسم الهاجري وهو يجري اتصالا من تليفونه النقال أثناء تجمع شبابي في إحدى المناسبات.
ونقل مصدر مقرب من القتيل لـ "الوطن" انه كان يحب رفع الأثقال وحريصا على بناء جسمه مؤكدا انه كان يتميز بعضلات مفتولة وقوة بدنية كبيرة، وانه في ذات الوقت، كما صديقه أنس الكندري، فكاهي يحب الضحك.

وعن سر طول لحيته، قال المصدر ان الهاجري كانت له لحية طويلة، وعندما عاد من أفغانستان بعد ما مكث فيها ثلاثة أشهر لوحظ ان لحيته باتت طويلة جدا كما كان شعر رأسه يصل الى كتفيه حيث لم يحلق شعره لمدة الشهور الثلاثة.
وأضاف المصدر ان "صديقه" الهاجري قد خضع إلى تحقيقات عديدة بعيد عودته الى الكويت، وانه قرر في وقت لاحق تقصير شعره ولحيته ليبقى هكذا (كما في الصورة الحديثة).
وأضاف انه اشترى سيارة من نوع بورش الرياضية الفائقة السرعةقبل أيام (أقل من أسبوعين) كما انه سبق وامتلك دراجة نارية، وامتلك أيضا سيارة مرسيدس كوبيه من طراز سي إل كي ذات السقف المكشوف والرياضية.
وعرّج المصدر في حديثه إلى القتيل الثاني بالعملية أنس الكندري، وقال انه كان فكاهيا أيضا.
وقال: قبل أيام محدودة ذهبنا معا للعب الكرة في ملعب بيت الزكاة وفي الطريق لاحظ أنس ان أحد الشباب "مواعد" شابة، فوقف له وتحدث مع الشاب محذرا إياه بأسلوب هادىء من "مواعدة" مثل تلك الفتيات، ووصفها أمامه بأنها "قندرة وحيوانة".
وأضاف المصدر راويا لـ "الوطن" باقي الحكاية: "بعدها بدقائق قرر أنس العودة الى الشاب والفتاة، وعندما عثر عليهما في مكانهما وأنهما لم يستجيبا لما قاله أنزل الشاب من سيارته وانهال عليه ضربا ثم قام بتكسير زجاج سيارة الشاب عقابا له.
والكندري تخرج في ثانوية القرين وعاطل عن العمل منذ تخرجه. وكان حريصا على الذهاب الى جمعية الاصلاح الاجتماعي لحضور الدروس الدينية والاستماع الى الخطب. وكان يصوم الاثنين والخميس من كل اسبوع، كما كان صائما قبل تنفيذ العملية بيوم واحد.