دبي- هنأ اسامة بن لادن زعيم شبكة القاعدة المسلمين "بالعمليات البطولية الجهادية الجريئة (..) للمجاهدين" في اليمن والكويت، وفق ما ورد في رسالة مطولة تحمل توقيعه على موقعين على شبكة الانترنت.
وتعذر التثبت من صحة الرسالة المؤرخة في 12 تشرين الاول/اكتوبر والتي وجهها بن لادن الى "الامة الاسلامية" لمناسبة الذكرى الاولى للهجوم الاميركي على افغانستان واوردها موقعان احدهما موقع "دبليو دبليو دبليو.سينوبايت.كوم" اعتمادا على "مركز الدراسات والبحوث الاسلامية" الذي تستخدمه القاعدة عموما لتمرير رسائلها.
وفي الرسالة التي وقعها "اخوكم اسامة بن لادن" كتب بن لادن "نهنىء امتنا الاسلامية بالعمليات البطولية الجهادية الجريئة التي نفذها ابناؤها من المجاهدين البررة في اليمن ضد ناقلة البترول الصليبية وفي الكويت ضد قوات الغزو والاحتلال الاميركي".
وكان يشير الى الانفجار الذي استهدف ناقلة النفط الفرنسية العملاقة في اليمن في 6 تشرين الاول/اكتوبر والهجوم الذي استهدف الثلاثاء قوات اميركية في جزيرة فيلكا بالكويت وقتل فيه احد عناصر المارينز واصيب اخر بجروح.
واضاف "ضرب المجاهدون بتفجيرهم لحاملة البترول في اليمن الحبل السري وخط التموين والتغذية لشريان حياة الامة الصليبية مذكرين الاعداء بثقل فاتورة الدم وفداحة الخسائر التي سيدفعونها ثمنا لاستمرار عدوانهم على امتنا ونهبهم لخيراتنا وثرواتنا". وتابع "كما اكدت عملية الكويت البطولية حجم الخطر الذي يهدد القوات الاميركية اينما حلت من البلاد الاسلامية".
وقالت الرسالة ان "المكتب السياسي (للقاعدة) سيصدر بيانين مستقلين للعمليتين ودلالاتهما".&وتتابع الرسالة "نؤكد ان تزامن ضرب هدف عسكري باهمية قوات المارينز في الكويت وتفجير هدف اقتصادي بحجم ناقلة بترول في اليمن (..) رسالة واضحة وقوية لكل الاعداء والاصدقاء على حد سواء بان المجاهدين بفضل الله ما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا".
وهدد زعيم القاعدة في هذه الرسالة "اننا ماضون على الطريق (..) ونجدد عهدنا مع الله ووعدنا للامة ووعيدنا للاميركان واليهود بانه لن يقر لهم قرار ولن يهدأ لهم بال ولن يحلموا بالامن حتى يرفعوا ايديهم عن امتنا ويكفوا عن عدوانهم علينا".
واكد بن لادن من جهة اخرى انه "بعد مرور سنة على الحملة الصليبية على افغانستان تستعد اميركا اليوم لجولة جديدة من جولات حربها الصليبية على العالم الاسلامي وهذه المرة ضد الشعب العراقي المسلم هادفة الى اتمام مخططها في تقسيم الامة وتمزيقها ونهب ثرواتها وخيراتها والتهيئة لاقامة دولة اسرائيل الكبرى بعد طرد الفلسطينيين منها".
واعتبر بن لادن ان الحملة الاميركية على افغانستان "فشلت في تحقيق اهدافها الرئيسية". واضاف "فشلت في قتل او اعتقال اي من قيادات طالبان او القاعدة او غيرهم من قيادات المجاهدين (..) وفي تحقيق الامن والاستقرار في افغانستان".
وتابع "ان القوات الاميركية الغازية لافغانستان قد بدأت الان تغرق في الوحل الافغاني (..) وان الاحتلال الاميركي لافغانستان لن يكون احسن عاقبة من الاحتلال السوفياتي" معتبرا ان "الادارة الاميركية تسعى الان للتغطية على فشلها في افغانستان بالعمل على لفت الانظار عن ذلك الفشل بدق طبول الحرب في العراق".