اعتبر مركز دراسات الطاقة (سنتر فور غلوبال انرجي ستاديز) ان منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ستحافظ على حصصها الإنتاجية الرسمية من دون تغيير أثناء اجتماعها المقبل في كانون الأول/ديسمبر على الرغم من مستوى أسعار النفط الخام المرتفع بسبب المخاوف السائدة حول الوضع في العراق.
&لكن اوبك ستواصل في المقابل انتاج اكثر من المتوقع رسميا للمحافظة على الاسعار عند مستويات معقولة، كما راى المركز في تقريره الشهري الذي نشر اليوم الاثنين.
&واضاف التقرير "يبدو ان اوبك تتجه مرة اخرى لتمديد العمل بحصصها الانتاجية الحالية اثناء اجتماعها في كانون الاول/ديسمبر في فيينا"، الا اذا طرأت زيادة كبيرة جدا على الاسعار تستدعي زيادة الانتاج قبل الاجتماع، كما اعتبر خبراء مركز دراسات الطاقة الشاملة.
&ويعود هذا الحذر الى "الوضع الغامض جدا" الذي ستواجهه اوبك في العام 2003 مع امكانية نشوب حرب في العراق تحمل في طياتها عواقب غير منظورة في الفصل الاول من العام.
&لكن اوبك ستواصل في المقابل انتاج اكثر من المتوقع رسميا للمحافظة على الاسعار عند مستويات معقولة، كما راى المركز في تقريره الشهري الذي نشر اليوم الاثنين.
&واضاف التقرير "يبدو ان اوبك تتجه مرة اخرى لتمديد العمل بحصصها الانتاجية الحالية اثناء اجتماعها في كانون الاول/ديسمبر في فيينا"، الا اذا طرأت زيادة كبيرة جدا على الاسعار تستدعي زيادة الانتاج قبل الاجتماع، كما اعتبر خبراء مركز دراسات الطاقة الشاملة.
&ويعود هذا الحذر الى "الوضع الغامض جدا" الذي ستواجهه اوبك في العام 2003 مع امكانية نشوب حرب في العراق تحمل في طياتها عواقب غير منظورة في الفصل الاول من العام.





التعليقات