الرياض: هل بداء يا الفعل تعثر الفن السعودي الي درجة اصبح لايمكن ان يعود الي مستوى بداية السبعينات والثمانينات وحتى ماقبل اعوام قليلة من الان؟
رحيل الجيل الرائع من مطربوا الفن السعودي والذي اطرب الكل بروائعة المتميزة اجبر اذن المستمع السعودي الي العزوف عن سمع الكثير من ( الغث) الغنائي الذي غزى& سوق الفن السعودي& كما تغزو النار في الهشيم؟
فبعد وفاة عمالقة الفن السعودي مثل علي سندي وعبد الله محمد وفوزي محسون& وكبر سن طارق طارق عبد الحكيم..واخرهم عملاق الاغنية السعودية طلال مداح الذي& رحل وهو حاظنا عودة على مسرح المفتاحة& بمدينة ابها السعودية.
وماتبقى من الجيل الماضي تحت قيادة الفنان محمد عبدة والذي يبدو انة يعاني كثيرا من بعض العوامل النفسية التي قد تجبرة ذات يوم على ترك الفن..يظل علي عبد الكريم رغم صوتة اللغير معبر بعيدا عن الساحة الفنية مترقبا ماذا يمكن ان يحدث من افرازات (حبة فوق وحبة تحت) ( والسح اندح امبوة) والتي اشتهرت كما لم يشتهر اول رائد فضاء عالمي.
اما محمد عمر والذي التصق صوتة بالاداء التطريبي الجيد الا انة اخفق الي حد كبير في العثور على الحظ الذي من الممكن ان يدفعة الي الرقي الي اعلى سلالم الشهرة على الاقل داخل الساحة الفنية السعودية.
وعلى الرغم من جمال صوتة الا انة كثيرا ما شكا من زميلة محمد عبدة والذي يقال انة حارب محمد عمر بطرق مختلفة واستطاع ابن عبدة ان يعيد محمد عمر الي مؤخرة الصفوف الفنية.
اما عبد المجيد عبد الله الذي اضفي علية الكثير من ميزات المدح اللغير واقعية رغم عدم استحقاقة لهاالا من جيل ثقافتة الفنية كماهي& سطحية للغاية فقد اثبتت الايام ان اغانية عبارة عن فقاعات صابونية تختفي من اذن المستمع سريعا وبمجرد خروجها من اصوات مكبرات الصوت.
عبد المجيد كما قال احد المهتمين بشؤون الساحة الفنية السعودية هو ظاهرة فنية برزت لتختفي وليس لتبقى نظرا لكون تركيبتة الصوتية مصطنعة الي حد كبير وهذا ما اراح الفنان محمد عبدة حين بروز عبد المجيد خوفا من المنافسة.
عبادي الجوهر ..فنان برز كعازف عود وكملحن& لا كمغني..وقد ابرزة العملاق طلال مداح علية الرحمة& اثناء بروز محمد عبدة على الساحة الفنية السعودية ..وكان طلال يتمنى ان يكون عبادي منافس قوي لاابن عبدة في تلك الفترة الزاهية من عمر الفن السعودي..وقدم طلال العديد من الاعمال الناجحة لعبادي الجوهر والتي لازالت في اذن المستمع حتى اللحظة.
الا ان عبادي سلك مسلك اخر يحتلف عن مارسمة لة طلال فسقط سقوط ذريع لم يتمكن من انقاذ نفسة رغم بروزة كظاهرة لفترة معينة ..اختفى بعدها دون ان يدري.
ويظل الامل كما تقول الاوساط الفنية معقودا على الفنان راشد الماجد والذي خرج من الساحل الشرقي للبلاد بصوت رائع للغاية اطرب الكثيرين من المستمعين السعوديين والعرب على حد سواء واستطاع ان يضيف للااغنية السعودية ميزة اخرى بفقدانها لراعي الفن السعودي طلال مداح.
لقد استطاع الماجد ان يحقق بصوتة الرجولي العذب الكثير من الانجازات الفنية في زمن قياسي مما دعى محمد عبدة الي التعاون معة خوفا منة وعلية في الوقت نفسة..وقدم لة بعض الاعمال الفنية التي وان كاْن لم يكتب لها النجاح بذ لك المستوى ..الا انها على الاقل ساعدت المهتمين با الساحة الفنية السعودية على التعرف بفنان ذو امكانيات صوتية جيدة.
ان من يدخل الان الي مركز لبيع الالبومات افنية للفنانين السعوديين يتعجب ويستعجب لتلك الصور الملونة امزخرفة من الخارج والفارغة تماما من اي مضمون فني يرتقي باْذن المستمع الي ماهو جيد وجديد.
فقد غزى الكثيرين من فشلوا في حياتهم الدراسية او العملية المجال الفني وفتحت لهم شركات الانتاج الابواب مشرعة لاانتج اعمالهم اللغير فنية مع ارفاق صورهم الشخصية على الالبومات بطريقة تثير الاشمئزاز.
ومن هناء على البعض من مدعي الفن ان يتوقفوا وعلى جمعية الثقافة والفنون السعودية والتي اخذت على عاتقها& الاهتمام با الفن السعودي وتطويرة ان تتدخل لاايقاف هذا الاصوات النشاز التي تلوث اذن المستمع با اصوات& لاعلاقة لها با التطريب وكلمات سخيفة للغاية والحان بعيدة كل البعد عن الفن.