موسكو- اعلن نائب وزير الداخلية الروسي فلاديمير فاسيلييف ان 67 رهينة قتلوا خلال العملية لانقاذ المحتجزين في المسرح وانه تم انقاذ اكثر من 750 اخرين.&وافادت وكالة انترفاكس ان 34 عنصرا من افراد الكوماندوس الشيشاني الذي كان يحتجز الرهائن قتلوا.
وقال المسؤول الروسي انه تم استخدام "وسائل خاصة" خلال العملية لقتل النساء الانتحاريات من الكوماندوس اللواتي كانت تلف انفسهن باحزمة من المتفجرات.&ونفى فاسيلييف ان تكون غالبية الضحايا من الرهائن سقطت من جراء "الوسائل الخاصة".&وقال شهود ان القوات الخاصة استخدمت غازا مشلا.
وكان&مدير اجهزة الاستخبارات الروسية نيكولاي باتروشيف قد أعلن اليوم في تصريح نقلته وكالة ايتار تاس ان 34 من عناصر المجموعة المسلحة الشيشانية قتلوا في حين اعتقل البعض الاخر، ولم يتمكن اي منهم من الفرار.
من جهته، افاد وزير الداخلية الروسي بوريس غريزلوف عن اعتقال "اكثر من ثلاثين" شخصا متواطئا مع المجموعة الشيشانية في موسكو. غير ان شرطة موسكو افادت ان لديها مواصفات "كل الارهابيين الذين غادروا المبنى" وانه "يتم البحث عنهم"، ما يتعارض مع تصريحات باتروشيف حول اعتقال جميع عناصر الوحدة الذين ما زالوا على قيد الحياة.
وادلى غريزلوف وباتروشيف بتصريحاتهما في الكرملين في ختام اجتماع مع الرئيس فلاديمير بوتين اطلعاه خلاله على انتهاء عملية احتجاز الرهائن. ولم يعط المسؤولان في التصريحات التي نقلتها الوكالات الروسية، اي توضيحات حول عدد القتلى بين الرهائن خلال العملية التي شنتها القوات الخاصة الروسية. وبحسب رئيس بلدية موسكو يوري لوجكوف، فان عدد القتلى في صفوف الرهائن قد يصل الى ثلاثين، بعدما قدرت فرق الاسعاف عددهم بعشرة.
كما نفى رئيس الادارة العسكرية سيرغي كيزيون اطلاق عملية عسكرية خاصة في الشيشان كما كانت اعلنت بعض وسائل الاعلام الروسية. وقال كيزيون لوكالة "ريا نوفوستي" انه ليس هناك عملية خاصة، واحتجاز الرهائن في موسكو لم يؤد الى تعديل في خطط القوات الفدرالية. واضاف ان العمليات التي تحدثت عنها الصحافة "لها طابع محلي" ولم يتم استخدام اي سلاح ثقيل. واوضح ان الوضع في الشيشان مستقر ولم يسجل فيه اي مؤشر على حصول تعقيدات.
وكانت وكالة ايتار تاس افادت ان عملية خاصة واسعة النطاق بدأت ضد الانفصاليين الشيشان وقتل خلالها ثلاثة منهم، بعيد انتهاء ازمة الرهائن في موسكو. كما كانت قد اعلنت قيادة القوات الفدرالية الروسية في الشيشان ان "وحدات من القوات الخاصة في الجيش تمشط كل مناطق الجمهورية حيث اظهرت معلومات جمعتها الاجهزة الخاصة وجود مجموعات من المقاتلين حتى لو كان عددهم غير كبير".

من جهة اخرى، اكدت اجهزة الاستخبارات الروسية ان المجموعة الشيشانية كان لديها اتصالات في عدد من السفارات في العاصمة الروسية. ونقلت وكالة انترفاكس عن مصادر في الاستخبارات اليوم ان وزارة الخارجية ستنظر في هذه المسألة، من دون ان تحدد السفارات المعنية. وكان بوتين صرح الخميس غداة بدء عملية احتجاز الرهائن ان هذه العملية "خططت لها مراكز ارهابية اجنبية".