لندن - ايلاف: من بعد تجاوز مأزق تشكيل الحكومة التي لم تقابل بترحيب كبير في عواصم قرار مهمة عربية او غربية، فان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات خطا الى الامام نحو الانتخابات الموعودة في يناير (كانون الثاني) المقبل بتشكيل لجنة مركزية لقيادة العملية الانتخابية.
واللجنة التي قرر عرفات تشكيلها تكونت برئاسة حنا ناصر وهو اكاديمي عريق ويرئس جامعة بيرزيت الأكثر تاثيرا على الساح الفلسطيني وهي تعتبر مركزا مهما على الصعيد "التصعيدي" فلسطينيا.
والاعضاء الآخرون هم الدكتور رامي الحمد الله رئيس جامعة النجاح في مدينة نابلس والدكتور ابراهيم ابو لغد وهو اكاديمي فلسطيني يحمل الجنسية الاميركية ويقوم بمهمة رئاسة معهد الدراسات في جامعة بيرزيت اضافة الى الدكتور علي الجرباوي الذي تم تعيينه امينا عاما للجنة.
وعين الرئيس عرفات قاضيين هما اسحق مهنا ومازن سليم وثلاثة من المحامين المعروفين على صعيد فلسطيني هم: علي السفاريني وشكري النشاشيبي وابراهيم السقا اضافة الى لميس العلمي وهي مديرة التعليم في وكالة غوث اللاجئين الفلسطينين اعضاء في اللجنة.
والانتخابات التشريعية الفلسطينية المطلوبة اميركيا وعربيا واسرائيليا في اطار مطالب الاصلاحات ستجري حسب قرار الرئيس عرفات في 20 من يناير (كانون الثاني) من العام المقبل لتأكيد عزم السلطة على القيام بتلك الاصلاحات.
وكان الرئيس الفلسطيني حظي بموافقة المجلس التشريعي (البرلمان) على حكومة شكلها من 19 وزيرا ولم يعين رئيسا للوزراء كما كان مطلوبا منه في اطار خطة الاصلاح.