اتهم وزير الداخلية الفلسطيني هاني الحسن السبت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بانها لا تسعى إلى السلام مع الفلسطينيين.
&واتهم الحسن الذي يشعل ايضا منصب نائب رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح التي يرئسها الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في محاضرة عامة في مدينة رام الله رؤساء وزراء اسرائيل المتعاقبين منذ توقيع اوسلو بانهم لا يسعون الى التوصل الى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين.
&وقال المسؤول الفلسطيني وهو احد اركان قيادة حركة فتح الذين عارضوا اتفاق اوسلو (1993) "لا (ارييل) شارون ولا (بنيامين) نتانياهو ولا (ايهود) باراك يريدون اتفاقا سياسيا ، بل يريدون اتفاقا امنيا".
&وحمل الحسن بشكل خاص وبشدة على رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي ارييل شارون ووصفه بانه "كذاب".
&وقال الحسن "شارون كذاب، واذا ابتسم لنا علينا ان نتساءل اي حماقة ارتكبنا" واضاف ان شارون "ورغم انه اعلن موافقته المبدئية على خطة خريطة الطريق الاميركية للسلام فانه سيخلق كل الطرق الممكنة ليدمر هذه الخطة".
&وتدعو الخطة التي تروج لها الادارة الاميركية وتحمل افكارا اوروبية للسلام في الشرق الاوسط الى اقامة دولة فلسطينية مؤقته الحدود شرط تنفيذ الفلسطينيين اصلاحات ادارية وامنية.
&واعتبر الحسن ان قبول شارون للخطة لا يعني قبوله لدولة فلسطينية وقال "اذا كان شارون يقبل بدولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران 67 عاصمتها القدس وخالية من المستوطنين فلماذا كل هذه الحرب اذن؟".
&وسخر كذلك من مطلب تعيين رئيس وزراء فلسطيني تنص عليه خطة خريطة الطريق وهو المطلب الذي تحث واشنطن واسرائيل الفلسطينيين على تلبيته. وقال "هناك سبب رئيسي واحد وراء مطلب تعيين رئيس وزراء وهو اقصاء الرئيس (ياسر) عرفات).
&ولم يجد الحسن وهو الوزير المكلف تطبيق الامن في المناطق الفلسطينية غضاضة من وصف المسستوطنين الاسرائيليين في الاراضي المحتلة بانهم "محتلون" معبرا ضمنا عن عدم معارضته للعمليات المسلحة التي تستهدفهم.
&وقال "المستوطنون ليسوا مدنيين. ماذا يفعلون؟ يحملون السلاح ويستولون على ارضنا".
&وتابع الحسن "المشكلة مع اوسلو ليست في الوجهة، سلام ومفاوضات، لكن المرحلة الان مرحلة جديدة وارست مرجعيات جديدة والوضع الجديد يحتاج الى اليات لكيفية الانتقال من مرحلة الى مرحلة".
&وقال "على مدار خمس سنوات (الحكم الذاتي) استطعنا ضبط الامور.. ولكن انهارت المفاوضات لان القضية ليست امنية وانما لان اسرائيل تخلق وقائع على الارض وفي القدس وفي الاستيطان وفي المياه والاقتصاد فكان لابد من الرجوع الى الانتفاضة".
&ويعتبر الحسن وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية الجديدة فتحاويا مخضرما حاز على مر السنين على ثقة الرئيس ياسر عرفات بالرغم من انقطاع الحسن عن خدمة الزعيم الفلسطيني في سنوات الحكم الذاتي الاولى.
&وتولى الحسن (63 عاما) مناصب عدة في حركة فتح كان اخرها نائب رئيس لجنتها المركزية ومفوض العلاقات الخارجية فيها.
&يشار الى ان جميع رؤساء الاجهزة الامنية الفلسطينية من قادة فتح.
&واتهم الحسن الذي يشعل ايضا منصب نائب رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح التي يرئسها الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في محاضرة عامة في مدينة رام الله رؤساء وزراء اسرائيل المتعاقبين منذ توقيع اوسلو بانهم لا يسعون الى التوصل الى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين.
&وقال المسؤول الفلسطيني وهو احد اركان قيادة حركة فتح الذين عارضوا اتفاق اوسلو (1993) "لا (ارييل) شارون ولا (بنيامين) نتانياهو ولا (ايهود) باراك يريدون اتفاقا سياسيا ، بل يريدون اتفاقا امنيا".
&وحمل الحسن بشكل خاص وبشدة على رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي ارييل شارون ووصفه بانه "كذاب".
&وقال الحسن "شارون كذاب، واذا ابتسم لنا علينا ان نتساءل اي حماقة ارتكبنا" واضاف ان شارون "ورغم انه اعلن موافقته المبدئية على خطة خريطة الطريق الاميركية للسلام فانه سيخلق كل الطرق الممكنة ليدمر هذه الخطة".
&وتدعو الخطة التي تروج لها الادارة الاميركية وتحمل افكارا اوروبية للسلام في الشرق الاوسط الى اقامة دولة فلسطينية مؤقته الحدود شرط تنفيذ الفلسطينيين اصلاحات ادارية وامنية.
&واعتبر الحسن ان قبول شارون للخطة لا يعني قبوله لدولة فلسطينية وقال "اذا كان شارون يقبل بدولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران 67 عاصمتها القدس وخالية من المستوطنين فلماذا كل هذه الحرب اذن؟".
&وسخر كذلك من مطلب تعيين رئيس وزراء فلسطيني تنص عليه خطة خريطة الطريق وهو المطلب الذي تحث واشنطن واسرائيل الفلسطينيين على تلبيته. وقال "هناك سبب رئيسي واحد وراء مطلب تعيين رئيس وزراء وهو اقصاء الرئيس (ياسر) عرفات).
&ولم يجد الحسن وهو الوزير المكلف تطبيق الامن في المناطق الفلسطينية غضاضة من وصف المسستوطنين الاسرائيليين في الاراضي المحتلة بانهم "محتلون" معبرا ضمنا عن عدم معارضته للعمليات المسلحة التي تستهدفهم.
&وقال "المستوطنون ليسوا مدنيين. ماذا يفعلون؟ يحملون السلاح ويستولون على ارضنا".
&وتابع الحسن "المشكلة مع اوسلو ليست في الوجهة، سلام ومفاوضات، لكن المرحلة الان مرحلة جديدة وارست مرجعيات جديدة والوضع الجديد يحتاج الى اليات لكيفية الانتقال من مرحلة الى مرحلة".
&وقال "على مدار خمس سنوات (الحكم الذاتي) استطعنا ضبط الامور.. ولكن انهارت المفاوضات لان القضية ليست امنية وانما لان اسرائيل تخلق وقائع على الارض وفي القدس وفي الاستيطان وفي المياه والاقتصاد فكان لابد من الرجوع الى الانتفاضة".
&ويعتبر الحسن وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية الجديدة فتحاويا مخضرما حاز على مر السنين على ثقة الرئيس ياسر عرفات بالرغم من انقطاع الحسن عن خدمة الزعيم الفلسطيني في سنوات الحكم الذاتي الاولى.
&وتولى الحسن (63 عاما) مناصب عدة في حركة فتح كان اخرها نائب رئيس لجنتها المركزية ومفوض العلاقات الخارجية فيها.
&يشار الى ان جميع رؤساء الاجهزة الامنية الفلسطينية من قادة فتح.














التعليقات