إيلاف: ألغى المؤلف الكندي المعروف روهينتون ميستري النصف الثاني من جولة في الولايات المتحدة للترويج لأحد كتبه بعد ان شعر بإذلال "لا يحتمل" نتيجة معاملته بأسلوب يتسم بالعنصرية.
ونقلت صحيفة "جلوب اند ميل" اليوم عن ممثل لدار الفريد نوف الأميركية الناشرة لكتب ميستري قوله في مذكرة بعث بها للمكتبات التي تأثرت بإلغاء الجولة ان المؤلف "شعر بأسى بالغ من الطريقة التي عومل بها في المطارات في أنحاء الولايات المتحدة خلال النصف الأول من جولته".
وكانت ثلاثة من كتب ميستري المولود في الهند منها كتابه "أمور عائلية" قد رشحت لجائزة بوكر للعام الحالي.
وحثت الحكومة الكندية في الأسبوع الماضي مواطنيها المولودين في دول الشرق الأوسط والدول الإسلامية على التفكير بتأن قبل دخول الولايات المتحدة وذلك بعد إعلان واشنطن ان المولودين في كل من إيران والعراق وليبيا وسوريا والسودان والسعودية وباكستان واليمن سيخضعون لإجراءات امن إضافية عند دخولهم الأراضي الأميركية.
ورغم ان ميستري لا يدين بالإسلام ولم يولد في واحدة من الدول المذكورة الا انه قال انه عومل بطريقة سيئة أثناء النصف الأول من جولته للدعاية لكتابه في الولايات المتحدة.
ونقلت رويترز عن الصحيفة ان ميستري "كشخص ملون أوقف تكرارا وبطريقة فظة في كل مطار في الطريق لدرجة أصبح معها الإذلال الذي تعرض له وزوجته لا يحتمل".
وقال ميستري لسوني ميهتا ممثل ناشر كتبه الذي مقره نيويورك في حفل عشاء إقامته مؤسسة جائزة بوكر في لندن الشهر الماضي انه حزين جدا بسبب المعاملة التي لاقاها في الولايات المتحدة.
وقال ميهتا للصحيفة "قال انه مر بفترة سيئة أثناء سفره في الولايات المتحدة. كان غاضبا جدا حقا".
ونقلت صحيفة "جلوب اند ميل" اليوم عن ممثل لدار الفريد نوف الأميركية الناشرة لكتب ميستري قوله في مذكرة بعث بها للمكتبات التي تأثرت بإلغاء الجولة ان المؤلف "شعر بأسى بالغ من الطريقة التي عومل بها في المطارات في أنحاء الولايات المتحدة خلال النصف الأول من جولته".
وكانت ثلاثة من كتب ميستري المولود في الهند منها كتابه "أمور عائلية" قد رشحت لجائزة بوكر للعام الحالي.
وحثت الحكومة الكندية في الأسبوع الماضي مواطنيها المولودين في دول الشرق الأوسط والدول الإسلامية على التفكير بتأن قبل دخول الولايات المتحدة وذلك بعد إعلان واشنطن ان المولودين في كل من إيران والعراق وليبيا وسوريا والسودان والسعودية وباكستان واليمن سيخضعون لإجراءات امن إضافية عند دخولهم الأراضي الأميركية.
ورغم ان ميستري لا يدين بالإسلام ولم يولد في واحدة من الدول المذكورة الا انه قال انه عومل بطريقة سيئة أثناء النصف الأول من جولته للدعاية لكتابه في الولايات المتحدة.
ونقلت رويترز عن الصحيفة ان ميستري "كشخص ملون أوقف تكرارا وبطريقة فظة في كل مطار في الطريق لدرجة أصبح معها الإذلال الذي تعرض له وزوجته لا يحتمل".
وقال ميستري لسوني ميهتا ممثل ناشر كتبه الذي مقره نيويورك في حفل عشاء إقامته مؤسسة جائزة بوكر في لندن الشهر الماضي انه حزين جدا بسبب المعاملة التي لاقاها في الولايات المتحدة.
وقال ميهتا للصحيفة "قال انه مر بفترة سيئة أثناء سفره في الولايات المتحدة. كان غاضبا جدا حقا".















التعليقات