دمشق- اوضح الموفد الاوروبي الى الشرق الاوسط ميغيل انخيل موراتينوس اليوم بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد انه اراد طمأنته حول النوايا السلمية للجنة الرباعية حول الشرق الاوسط.
وقال موريتانوس للصحافيين "اردنا ان نطمئن السلطات السورية (...) وان نقول لها ان الهدف من خريطة الطريق (اللجنة الرباعية) هو التقدم نحو السلام والامن (...) وان المسار السوري اللبناني (في المفاوضات مع اسرائيل) ليس منسيا".
وكان مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز قد قدم مؤخرا مشروع اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي) الى احدى عشرة دولة في المنطقة ومن بينها سوريا. وقال موراتينوس "انه خيار كبير للجميع".
وتحدث عن "تحفظات سورية" على هذا المشروع الذي ينص خصوصا على قيام دولة فلسطينية على ثلاث مراحل وحتى العام 2005. وقد واجهت خريطة الطريق انتقادات ايضا من جانب الاسرائيليين والفلسطينيين.
واضاف ان المشروع "ما هو الا وسيلة من اجل تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي" حول النزاع العربي الاسرائيلي. واوضح "سوف نأخذ بالاعتبار المخاوف السورية. اوضحنا للسوريين ان الاتحاد الاوروبي يعمل لسلام عادل ودائم".
وتابع الموفد الاوروبي الى الشرق الاوسط قائلا "نريد تحقيق اهداف "جميع الاطراف. واضاف "نريد التوصل الى انسحاب كامل (للاسرائيليين) من هضبة الجولان" السورية التي احتلتها اسرائيل عام 1967 والى "سلام كامل في الشرق الاوسط وامن كامل لاسرائيل".
وبالاضافة الى ذلك، اوضح موراتينوس انه سيلتقي منسق الامم المتحدة في الشرق الاوسط تيري رود لارسن الذي وصل هو ايضا اليوم الى دمشق. واضاف "نأمل ان نتمكن معا من تحريك جهود السلام". واشار الى ان اجتماعا للجنة الرباعية سيعقد الاسبوع المقبل و"نأمل وضع خريطة الطريق بصيغتها النهائية" قريبا.
ومن جهة اخرى، ذكرت وكالة الانباء السورية ان "الرئيس الاسد شدد على قناعته بالدور الاوروبي الاساسي فى هذا الصدد". واضافت ان الاسد اكد على "ضرورة ان توءدي اوروبا دورا لتصويب المواقف الخاطئة" كما اكد "على ثبات موقف سورية من عملية السلام".
واوضحت الوكالة ان الرئيس السوري "اوضح ان العلة في موقف اسرائيل". واشارت الى الرئيس السوري حذر من "توجيه ضربة الى العراق" موضحا ان ذلك "سيؤدي الى اشاعة فوضى لا أحد يعرف كيف تنتهي وستعرض مصالح اوروبا ودول كثيرة للخطر". ويغادر موراتينوس سوريا بعد ظهر اليوم متوجها الى لبنان.