ايلاف - السؤال ليس بريئا طبعا لأن واضعه هو صاحب موقع عربي متميز على شبكة الانترنت متخصص أصلا في الفكاهة والمستملحات الالكترونية.
يحمل الموقع اسم "قشطينيات" نسبة الى الكاتب الصحافي خالد القشطيني وفكرته موقعه صيغة على شكل اصدار شهري ساخر مائة في المائة.
ميزة موقع صديقنا كونه يضم مجموعة من مقالات ومقتطفات قديمة وجديدة، تنشر على الإنترنت لأول مرة بدون مراعاة لأي ترتيب أهمية أو كما يقول صاحب الموقع نفسه "حسب المزاج وبدون منهاج".
وال"قشطينيات" تعني في قاموس صاحب الموقع "التواضع" وعدم ادعاء أي شيء ماعدا الادعاء نفسه !
وفي هذا الاطار يدعي الموقع فتحه النقاش لموضوع وضع له سؤالا كبيرا : الكمبيوتر : امرأة او رجل؟
والجواب يحمل معلومات هامة عن هذه الظاهرة المرتبطة باعتبار كل الأسماء اما مذكر او مؤنث. ويقول المزاجي يأنه لا بأس عندما يكون الشيء شيئا حيا فيه ذكور و اناث ، كالغنم و الخيل و البشر. و لكن لماذا نؤنث او نذكر الجمادات ؟
ويتساءل متهكما "ما الذي يحملنا الى الأعتقاد بأن من الممكن للكرسي ان يقع في حب الطاولة و يخطبها من ابيها الحائط و يتزوجها و يخلف منها ثلاث بنات مخدات؟" شيء في منتهى الرقاعة يعلق صاحب الموقع .
أما واقعة الكمبيوتر فهي أخطر هنا تترتب عنها نتائج خاصة فمثلا سأل تلميذ عربي مهاجر أستاذه بفرنسا :"هل تقبل شهادت السيدة الكمبيوتر في المحكمة ؟ هل لها حق التصويت في الأنتخابات؟ ما هي حصتها في الميراث؟ هل يجوز لها ان تسافر بدون محرم؟ هذه كلها اسئلة حيوية بالنسبة لتلميذ عربي مغترب.
اسقط بيد المعلم الفرنسي المسكين. لم يعرف كيف يصنف الكمبيوتر. تخلصا من هذا المأزق ، عمد المعلم الى تفويض الطلبة في الوصول الى قرار بهذا الشأن.
قسمهم حسب موقع "قشطينيات"الى فريقين ، فريق ذكور و فريق اناث. طلب من كل فريق ان يبث فيما اذا كان ينبغى اعتبار الكمبيوتر ذكرا او انثى، مع ابداء اربعة اسباب لهذا القرار.
بعد كثير من التفكير و المناقشة تقدم الذكور واعلنوا عن قرارهم( الذكور دائما يأتون اولا) . قالوا يجب اعتبار الكمبيوتر مؤنثا لهذه الأسباب:
اولا ، ما من احد يستطيع ان يفهم كيف تفكر.
ثانيا ، ما من احد يستطيع ان يفهم كلامها او يعرف ماذا تقول عندما تكلم زميلاتها الكمبيوترات الأخرى.
ثالثا ، تحتفظ حتى بأتفه اخطائك لتكشفها في المستقبل حسب ما يناسبها.
رابعا حالما تعقد على واحدة منها و تدفع ثمنها تجد نفسك تنفق نصف دخلك على لوازمها الأضافية.
اما فريق البنات فقد اعتبروا الكمبيوتر مذكرا لهذه الأسباب:
اولا لتحصل على ما تريد منه عليك ان تولعه.
ثانيا يعرف كثيرا من المعلومات ولكن لا يعرف كيف يستعملها.
ثالثا تشتريه ليساعدك في حل مشاكلك و لكنه يصبح هو مشكلتك الكبرى.
رابعا حالما تقرر قبول واحد منهم تقول يا ليتني انتظرت لأحصل على نموذج احسن و اكثر تطورا.
و يقول موقع "قشطينيات" بأنهم وضعوا النتائج في الكمبيوتر ففاز فريق الذكور، مما يدل على انها مؤنث..وكانت من صناعة عربية تخاف ان تعاكسهم.
يحمل الموقع اسم "قشطينيات" نسبة الى الكاتب الصحافي خالد القشطيني وفكرته موقعه صيغة على شكل اصدار شهري ساخر مائة في المائة.
ميزة موقع صديقنا كونه يضم مجموعة من مقالات ومقتطفات قديمة وجديدة، تنشر على الإنترنت لأول مرة بدون مراعاة لأي ترتيب أهمية أو كما يقول صاحب الموقع نفسه "حسب المزاج وبدون منهاج".
وال"قشطينيات" تعني في قاموس صاحب الموقع "التواضع" وعدم ادعاء أي شيء ماعدا الادعاء نفسه !
وفي هذا الاطار يدعي الموقع فتحه النقاش لموضوع وضع له سؤالا كبيرا : الكمبيوتر : امرأة او رجل؟
والجواب يحمل معلومات هامة عن هذه الظاهرة المرتبطة باعتبار كل الأسماء اما مذكر او مؤنث. ويقول المزاجي يأنه لا بأس عندما يكون الشيء شيئا حيا فيه ذكور و اناث ، كالغنم و الخيل و البشر. و لكن لماذا نؤنث او نذكر الجمادات ؟
ويتساءل متهكما "ما الذي يحملنا الى الأعتقاد بأن من الممكن للكرسي ان يقع في حب الطاولة و يخطبها من ابيها الحائط و يتزوجها و يخلف منها ثلاث بنات مخدات؟" شيء في منتهى الرقاعة يعلق صاحب الموقع .
أما واقعة الكمبيوتر فهي أخطر هنا تترتب عنها نتائج خاصة فمثلا سأل تلميذ عربي مهاجر أستاذه بفرنسا :"هل تقبل شهادت السيدة الكمبيوتر في المحكمة ؟ هل لها حق التصويت في الأنتخابات؟ ما هي حصتها في الميراث؟ هل يجوز لها ان تسافر بدون محرم؟ هذه كلها اسئلة حيوية بالنسبة لتلميذ عربي مغترب.
اسقط بيد المعلم الفرنسي المسكين. لم يعرف كيف يصنف الكمبيوتر. تخلصا من هذا المأزق ، عمد المعلم الى تفويض الطلبة في الوصول الى قرار بهذا الشأن.
قسمهم حسب موقع "قشطينيات"الى فريقين ، فريق ذكور و فريق اناث. طلب من كل فريق ان يبث فيما اذا كان ينبغى اعتبار الكمبيوتر ذكرا او انثى، مع ابداء اربعة اسباب لهذا القرار.
بعد كثير من التفكير و المناقشة تقدم الذكور واعلنوا عن قرارهم( الذكور دائما يأتون اولا) . قالوا يجب اعتبار الكمبيوتر مؤنثا لهذه الأسباب:
اولا ، ما من احد يستطيع ان يفهم كيف تفكر.
ثانيا ، ما من احد يستطيع ان يفهم كلامها او يعرف ماذا تقول عندما تكلم زميلاتها الكمبيوترات الأخرى.
ثالثا ، تحتفظ حتى بأتفه اخطائك لتكشفها في المستقبل حسب ما يناسبها.
رابعا حالما تعقد على واحدة منها و تدفع ثمنها تجد نفسك تنفق نصف دخلك على لوازمها الأضافية.
اما فريق البنات فقد اعتبروا الكمبيوتر مذكرا لهذه الأسباب:
اولا لتحصل على ما تريد منه عليك ان تولعه.
ثانيا يعرف كثيرا من المعلومات ولكن لا يعرف كيف يستعملها.
ثالثا تشتريه ليساعدك في حل مشاكلك و لكنه يصبح هو مشكلتك الكبرى.
رابعا حالما تقرر قبول واحد منهم تقول يا ليتني انتظرت لأحصل على نموذج احسن و اكثر تطورا.
و يقول موقع "قشطينيات" بأنهم وضعوا النتائج في الكمبيوتر ففاز فريق الذكور، مما يدل على انها مؤنث..وكانت من صناعة عربية تخاف ان تعاكسهم.
عنوان الموقع :




التعليقات