ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" السبت في نشرتها على الانترنت ان الرئيس الأميركي جورج بوش اختار خطة الهجوم في العراق التي ستعتمد على ما بين 200 و250 ألف رجل وستبدأ بحملة جوية خاطفة نوعا ما قبل إقامة رؤوس جسور مختلفة في البلاد من اجل عزل قادة بغداد سريعا.
&وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في الادارة الاميركية فضلوا عدم الكشف عن هويتهم ان الحملة الجوية ستستمر شهرا على الاقل وستكون مستوحاة من العبر التي استخلصت في افغانستان بادخال مجموعات صغيرة من القوات الخاصة لتصويب عمليات القصف.
&وتنص الخطة التي اختارها بوش على اقامة رؤوس جسور سريعا في شمال وجنوب وغرب العراق وعلى تستخدم كقواعد للقوات الاميركية وحلفائها للتوغل في عمق البلاد.
&وبعد تمركزها في مناطق مختلفة في العراق، ستشجع القوات الاميركية القوات العسكرية المحلية والخبراء العراقيين على الكشف عن مخابىء اسلحة الدمار الشامل.
&ونقلت الصحيفة عن مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته "سوف نوجه الرسالة ومفادها اننا بقدر ما نسرع في القاء القبض على عصابة صدام حسين ووضع اليد على اسلحة الدمار الشامل بقدر ما ستكون عودة الامور الى طبيعتها سريعة".
&واوضحت "نيويورك تايمز" ان بوش وافق اخيرا على راي ابرز قادته العسكريين بدءا بالجنرال توني فرانكس الذين يرغبون بتعبئة ما بين 200 و250 الف رجل في حرب ضد العراق.
&وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول المعلومات التي نشرتها الصحيفة، رفض البيت الابيض والبنتاغون تأكيدها او نفيها.
&وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض جيني مامو "لا نعلق على الخطط العسكري او على عمليات عسكرية".
&ومن ناحيته، اوضح متحدث باسم وزارة الدفاع فضل عدم الكشف عن هويته "لدينا الكثير من الخطط من كل نوع. ولكن لا نود ان نحدد ما هي هذه الخطط". واضاف "نحن على استعداد ان ننفذ ما سيقرره (الرئيس بوش)".
&وقد وافق الرئيس بوش على هذه الخطة خلال الاسابيع الماضية في وقت كان اعضاء مجلس الامن الدولي يواصلون نقاشاتهم حول نص قرار لنزع اسلحة العراق تبناه المجلس بالاجماع امس الجمعة.
&وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في الادارة الاميركية فضلوا عدم الكشف عن هويتهم ان الحملة الجوية ستستمر شهرا على الاقل وستكون مستوحاة من العبر التي استخلصت في افغانستان بادخال مجموعات صغيرة من القوات الخاصة لتصويب عمليات القصف.
&وتنص الخطة التي اختارها بوش على اقامة رؤوس جسور سريعا في شمال وجنوب وغرب العراق وعلى تستخدم كقواعد للقوات الاميركية وحلفائها للتوغل في عمق البلاد.
&وبعد تمركزها في مناطق مختلفة في العراق، ستشجع القوات الاميركية القوات العسكرية المحلية والخبراء العراقيين على الكشف عن مخابىء اسلحة الدمار الشامل.
&ونقلت الصحيفة عن مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته "سوف نوجه الرسالة ومفادها اننا بقدر ما نسرع في القاء القبض على عصابة صدام حسين ووضع اليد على اسلحة الدمار الشامل بقدر ما ستكون عودة الامور الى طبيعتها سريعة".
&واوضحت "نيويورك تايمز" ان بوش وافق اخيرا على راي ابرز قادته العسكريين بدءا بالجنرال توني فرانكس الذين يرغبون بتعبئة ما بين 200 و250 الف رجل في حرب ضد العراق.
&وردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول المعلومات التي نشرتها الصحيفة، رفض البيت الابيض والبنتاغون تأكيدها او نفيها.
&وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض جيني مامو "لا نعلق على الخطط العسكري او على عمليات عسكرية".
&ومن ناحيته، اوضح متحدث باسم وزارة الدفاع فضل عدم الكشف عن هويته "لدينا الكثير من الخطط من كل نوع. ولكن لا نود ان نحدد ما هي هذه الخطط". واضاف "نحن على استعداد ان ننفذ ما سيقرره (الرئيس بوش)".
&وقد وافق الرئيس بوش على هذه الخطة خلال الاسابيع الماضية في وقت كان اعضاء مجلس الامن الدولي يواصلون نقاشاتهم حول نص قرار لنزع اسلحة العراق تبناه المجلس بالاجماع امس الجمعة.














التعليقات