باريس - سيجرى الاحتفال التقليدي بذكرى اعلان الهدنة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر عند قوس النصر بباريس بحضور الرئيس جاك شيراك غدا الاثنين تحت حماية مشددة بعد اربعة اشهر من محاولة اغتيال الرئيس الفرنسي خلال الاحتفال بالعيد الوطني في 14 تموز.&واوضحت مديرية الامن ان العشرات من رجال الشرطة سيندسون مرتدين الملابس المدنية بين الجمهور لرصد اي تصرف مشبوه. وسيتم تجنيد 250 رجل شرطة بدلا من 40 كما كان معتادا اضافة الى المئات الذين يتم نشرهم عادة في هذه الظروف.
&ويقول مسؤولو الامن ان الامر سيكون "اختبارا كبيرا لاجراء جديد" لتوفير حماية افضل للرئيس في اول ظهور علني له منذ 14 تموز/يوليو.&وكان يميني متطرف يدعى ماكسيم برونيري حاول وهو بين الجمهور اطلاق النار على الرئيس شيراك خلال العرض العسكري التقليدي الذي يقام في جاد الشانزليزيه. وقد اودع السجن منذ ذلك الحين.
&وقد اثارت محاولة الاغتيال هذه مسالة حماية رئيس الدولة في مثل هذه المناسبات.&ولا يقام اي عرض عسكري في احتفال 11 تشرين الثاني/نوفمبر حيث يجرى فقط تكريم ذكرى مقاتلي الحرب العالمية الاولى عند قوس النصر.&ويتطلب الامر مع ذلك ان يقطع الرئيس جادة الشانزليزيه بسيارته الرسمية يواكبه حرس الخيالة والدراجات النارية للوصول الى قوس النصر.