الرياض-&ايلاف: قالت إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك"&أن الشركة جاهزة تماما لإتمام أي عملية تخصيص لأسهمها المملوكة للحكومة والتي تعادل 70 % من رأس المال البالغ 15 مليار ريال.
وكشف نائب رئيس الادارو والعضو المنتدب ـ محمد الماضي " إن الجهات الحكومية المعنية باتخاذ قرار تخصيص أسهم الشركة المملوكة للدولة يمكن أن تتخذ قرار طرح أية كمية من الأسهم في أي وقت, إذ إن الشركة لا تحتاج كغيرها من المرافق والأنشطة المستهدفة في برنامج التخصيص إلى إعادة هيكلة من أجل إتمام عملية التخصيص.
ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن الماضي قولة أن النظام الأساسي للشركة ينص على أن تبيع الدولة ما نسبته 75 % من أسهم "سابك", والاحتفاظ بنسبة 25 % من ملكية الشركة, وهو ما يعني أن الحكومة ستبقى صاحبة حصة الأغلبية عند إتمام هذا الهدف, معتبرا في الوقت نفسه أنه على الرغم من ملكية الحكومة لغالبية الأسهم فإن الشركة تدار وفق آلية القطاع الخاص, حيث تتمتع باستقلالية تامة في اتخاذ القرارات والصلاحيات, والتخطيط, ورسم استراتيجياتها التصنيعية.
وأكد الماضي أن الدولة ستواصل دعمها لـ"سابك" حتى في حالة تخصيص كامل الأسهم المملوكة للحكومة, نظرا لما تمثله الشركة من أهمية في الدخل الوطني, إذ تستحوذ بمفردها على 70 % من إجمالي ناتج القطاع الصناعي المحلي, وتوظف جزء كبير من القوى العاملة الوطنية, إذ يبلغ عدد موظفيها 15 ألف شخص يمثل السعوديون ما نسبته 78 %.
وبين الماضي أن "سابك" التي تعمل في خمسة قطاعات رئيسية تشمل الكيماويات الأساسية, والكيماويات الوسيطة, واللدائن, والأسمدة, والمعادن, وتدير منظومة صناعية تتكون من 18 مجمعا تقع في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين وتواصل البحث عن فرص جديدة لتوسيع أعمالها الاستثمارية الخارجية والتي تقتصر حاليا على مشاركة في ثلاثة مشروعات بالبحرين, وآخر في هولندا.
وقال الماضي:" لدينا خطة للسنوات الخمس المقبلة, تستهدف البحث عن فرص استثمارية في الخارج لا تقتصر على منطقة بعينها, وتشمل الفرص التي يمكن أن تتوفر سواء من خلال مشروعات قائمة معروضة للبيع , أو إقامة مشروعات جديدة", وتابع: "ندرس حاليا فرصا للاستثمار في أماكن عدة من العالم".
وأضاف أن الشركة تسدد الديون المترتبة عليها بشكل منتظم, مشيرا إلى أن طبيعة عمل الشركة تفرض عليها الاستمرار في الاستدانة ودفع الديون وفق مستوى ثابت, بما يحقق لها النمو المستهدف.
وتوقع الماضي أن تشهد أسواق البتروكيماويات العالمية تحسنا ملحوظا خلال العام المقبل, وتحديدا في النصف الثاني من العام 2003 ما لم تحدث أية مؤثرات خارجية مثل الحروب أوالأزمات التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية تخالف تكهنات السوق.
وتابع الماضي أن الاقتصاد العالمي يمر حاليا بفترة كساد يتركز في الولايات المتحدة ويؤثر على الأسواق الأخرى, وخاصة الآسيوية, إلا أنه وصف أداء الشركة خلال العام الحالي بالأداء الجيد, إذ تمكنت من تحقيق أرباح تجاوزت الملياري ريال مع نهاية الربع الثالث من هذا العام.








التعليقات