بغداد - عز الدين سعيد: اكد العراق انه ليس لديه ما يخفيه عن مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة المتوقع ان يصل رئيسهم هانس بليكس الاثنين الى بغداد، ودعاهم الى القيام بمهامهم بموضوعية حتى لا يقدموا ذريعة لهجوم اميركي تلوح واشنطن به.
&وقبل 48 ساعة من وصول المفتشين كررت صحيفة الجمهورية الرسمية في افتتاحيتها ان العراق لا يملك اسلحة نووية او كيميائية او بيولوجية وانه "سيعري الموقف الاميركي البريطاني السيء على حقيقته بفضحه الاكاذيب والافتراءات الاميركية عن وجود اسلحة الدمار الشامل في العراق".&وقالت الصحيفة "ان موقف فرق التفتيش الجديدة ستكون على محك اختبار مصداقيتها وبما يوجب عليها اختيار الاسلوب المهني الدقيق في عملها اذا ارادت ان تنسجم مع تصريحات مسؤولها هانز بليكس رئيس لجنة التحقق والمراقبة والتفتيش ومحمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
&وفي حال تصرف المفتشون على هذا الاساس فانه "ستسطع شمس الحقيقة وهاجة بصدق ما قاله العراق بخلوه التام من اسلحة الدمار الشامل النووية والكيماوية والبيولوجية وسيصبح مجلس الامن وجها لوجه امام التزاماته المقبلة".&وذكرت الصحيفة "بالسلوك السيء" لخبراء لجنة نزع اسلحة العراق السابقة (انسكوم) المتهمين بالتجسس.
&واعلن هانس بليكس، الذي سيرافقه محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال زيارته لبغداد، ان عمليات التفتيش الاولى ستبدا في 27 تشرين الثاني/نوفمبر وحذر من ان مجلس الامن "لن يتسامح" مع العراق "اذا ما لجأ الى لعبة القط والفار" مع الخبراء.
&واعتبر متحدث باسم البيت الابيض الاربعاء ان تاكيد السلطات العراقية في رسالة اعلان قبول قرار مجلس الامن رقم 1441 حول نزع اسلحته، انه لا يملك اسلحة دمار شامل يمكن ان يعتبر خرقا في حال تبين انه كاذب.&ويشدد القرار الدولي الذي تبناه اعضاء مجلس الامن بالاجماع عمليات التفتيش في العراق ويهدده ب "عواقب وخيمة" اي استخدام القوة في حال حصول "انتهاك فاضح" لواجباته.
&واعتبر متحدث باسم البيت الابيض الاربعاء ان تاكيد السلطات العراقية في رسالة اعلان قبول قرار مجلس الامن رقم 1441 حول نزع اسلحته، انه لا يملك اسلحة دمار شامل يمكن ان يعتبر خرقا في حال تبين انه كاذب.&ويشدد القرار الدولي الذي تبناه اعضاء مجلس الامن بالاجماع عمليات التفتيش في العراق ويهدده ب "عواقب وخيمة" اي استخدام القوة في حال حصول "انتهاك فاضح" لواجباته.
&واكد هانس بليكس كبير المفتشين الجمعة ان مسؤولية تحديد وقوع "خرق فاضح" تعود الى مجلس الامن.&وتؤيد الولايات المتحدة التي اكدت مرارا انها لن تتسامح البتة مع اي خرق من قبل النظام العراقي، اجراء "مشاورات" بسيطة جديدة في مجلس الامن. وتؤكد انها على استعداد لتنفيذ هجوم عسكري على العراق اذا فشلت جهود الامم المتحدة في نزع اسلحته.














التعليقات