قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قلل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق محمد باقر الحكيم الأحد من أهمية الخلافات بين فصائل المعارضة لنظام الرئيس صدام حسين التي كانت وراء إرجاء انعقاد مؤتمر للمعارضة كان مقررا في بروكسل.
&واعلن الحكيم لوكالة الانباء الكويتية "لا توجد نقاط خلاف جوهرية او رئيسية بين فصائل المعارضة" مؤكدا ان هذه المعارضة تتمتع "باستقلالية القرار والاهداف" ومضيفا ان "تلك امور طبيعية جدا في أي عمل واسع لا بد من القيام به واجرائه".
&الا ان المعارض العراقي الذي بدأ زيارة الى الكويت اكد على "ضرورة ان تتخذ كل اطراف المعارضة موقفا موحدا" داعيا الى "توحيد الخطاب السياسي للمعارضة باتجاه الشعب العراقي والجيش والعراقي والاجهزة الحكومية داخل العراق وايضا تجاه دول المنطقة والمجتمع الدولي".
&كما تطرق ايضا الى ضرورة توحيد الرؤية لنظام الحكم في العراق في مرحلة ما بعد النظام القائم حاليا "سواء بالنسبة للمرحلة الانتقالية او الدائمة".
&وقد ارجات المعارضة العراقية مؤتمرا كان من المقرر ان يعقد من 22 الى 25 تشرين الثاني/نوفمبر في بروكسل، وقالت ان ذلك عائد الى مشاكل تنظيمية مرتبطة بالحصول على تاشيرات.
&ولكن بعض المعارضين تحدثوا عن خلافات عميقة بين ابرز الحركات المناهضة للرئيس صدام حسين.
&وكانت واشنطن دعت في بداية تشرين الثاني/نوفمبر ابرز فصائل المعارضة الى وضع حد لصراعاتها الداخلية التي تهدد باحباط المؤتمر الرامي الى اعداد مرحلة ما بعد صدام حسين في العراق.