قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيقوسيا - اعطى رؤساء الاحزاب القبرصية اليونانية الكبرى، الرئيس القبرصي غلافكوس كليريديس الضوء الاخضر لقبول التفاوض على اساس خطة الامم المتحدة لتسوية القضية القبرصية.
وفي ختام اجتماع استمر ثلاث ساعات للمجلس الوطني الذي يضم قادة الاحزاب، تلا المتحدث باسم الحكومة مخاليس بابابترو بيانا مفاده ان غالبية الاعضاء في المجلس وافقوا على اعتبار خطة الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اساسا للتفاوض مع القبارصة الاتراك.
&وجاء في البيان المقتضب ان "المجلس الوطني يؤكد التزام القبارصة اليونانيين التوصل بسرعة الى تسوية سلمية عبر التفاوض بين المجموعتين برعاية الامين العام للامم المتحدة".
&واعتبر النص ان البرنامج الزمني الذي تفرضه الخطة "خانق".&وبحسب الخطة، فان قادة المجموعتين القبرصيتين سيوقعون "في حد اقصاه مطلع كانون الاول/ديسمبر 2002 وقبل انعقاد القمة الاوروبية في كوبنهاغن" في 12 كانون الاول/ديسبمر "اتفاقا شاملا حول القضية القبرصية" يقضي بالموافقة على الخطوط العريضة لاتفاق دستوري واتفاق حول تقاسم الاراضي.&ويفترض ان تدعى قبرص خلال القمة الاوروبية في كوبنهاغن في كانون الاول للانضمام الى الاتحاد الاوروبي في العام 2004.
استبعد رجب طيب اروغان، زعيم حزب العدالة والتنمية الفائز في الانتخابات التركية الاخيرة، اليوم الاثنين حصول تسوية بشأن قبرص قبل القمة الاوروبية المقررة في الثاني عشر من كانون الاول/ديسمبر المقبل في كوبنهاغن، مشددا في الوقت ذاته على عزمه العمل من اجل الوصول الى حل بالتعاون مع اليونان.
&وقال اردوغان الذي يقوم بزيارة عمل لاثينا، في ختام لقاء مع رئيس الوزراء اليوناني كوستاس سيميتيس، "ليس لدينا متسع من الوقت لايجاد حل بحلول 12 كانون الاول/ديسمبر" للمشكلة القبرصية.
&واشار في هذا الصدد الى وضع زعيم القبارصة الاتراك رؤوف دنكطاش الصحي بعد ادخاله الى المستشفى مجددا في نيويورك والى الحكومة التركية التي هي في طور التشكيل.&واعتبر ان المفاوضات على اساس خطة التسوية التي عرضتها الامم المتحدة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر لا يمكن ان تبدأ "الا بعد منح البرلمان التركي الثقة" للحكومة التركية الجديدة المتوقع في الرابع من كانون الاول/ديسمبر.
&لكنه اضاف "لا نقبل بوقف المفاوضات لاننا نرى ان السياسة هي فن تسوية المشاكل وليس خلقها".&ورأى ان اليونان وتركيا "بصفتهما بلدين صديقين يجب ان يتعاونا للتقدم باتجاه حل لهذه المشكلة".
انتقد رجب طيب اردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية المكلف تشكيل حكومة في تركيا خرائط تقاسم الاراضي الواردة في خطة الامم المتحدة لتسوية القضية القبرصية في لقاء مع صحيفة حرييت .&وقال في الطائرة التي اقلته الى انقرة من نيقوسيا حيث حضر السبت الاحتفالات بالذكرى ال19 لقيام "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى انقرة "ان الخطة قابلة للتفاوض الان ان الخرائط فظيعة" .
&وانتقد اردوغان كون خطة الامم المتحدة التي اقترحت تسوية على النموذج السويسري بكانتوناته تقلص الاراضي التي يسيطر عليها القبارصة الاتراك من 37 في المئة حاليا الى 28 في المئة.&وقال اردوغان ان زعيم القبارصة الاتراك كان وافق في الماضي على "صيغة ال29 في المئة" من الاراضي غير ان خطة الامم المتحدة الاخيرة لا تأخذ في الاعتبار هذه الحقيقة.
&وقال اردوغان "علينا ان نناقش مطولا هذه القضايا".&وقبرص مقسمة الى شطرين، شمالي تركي وجنوبي يوناني منذ عام 1974 عند تدخل الجيش التركي في القطاع الشمالي من الجزيرة ردا على محاولة انقلاب نفذها قبارصة يونانيون متشددون لالحاق الجزيرة باليونان.&وبحسب الخطة، فان زعيمي المجموعتين القبرصيتين اليونانية والتركية سيوقعان "في حد اقصاه مطلع كانون الاول 2002 وقبل انعقاد المجلس الاوروبي في كوبنهاغن" في 12 كانون الاول "اتفاقا شاملا حول القضية القبرصية" يوافق الطرفان بموجبه على الخطوط العريضة لاتفاق دستوري واتفاق على تقاسم الاراضي.&وطلب القبارصة الاتراك من الامم المتحدة مهلة اضافية لبحث الوثيقة بانتظار عودة زعيم القبارصة الاتراك رؤوف دنكطاش (78 عاما) الذي يمضي فترة نقاهة في نيويورك.