قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد&- اكد كبير المفتشين الدوليين هانس بليكس لدى وصوله& الى بغداد ان الامم المتحدة تمنح العراق "فرصة جديدة" لنزع اسلحته.&وقال بليكس للصحافيين في مطار صدام الدولي "ان الوضع متوتر في هذا الظرف غير اننا امام فرصة جديدة" تمنح للعراق.&واضاف "نحن هنا للقيام بعملية تفتيش ذات مصداقية وعملية تفتيش في مصلحة العراق والعالم".
&وقال "ان ما اتينا به هو فرصة ونأمل ان نغتنمها معا"&واكد رئيس لجنة المراقبة والرصد والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك) "جئنا الى هنا للقيام بعمل وسنقوم به بطريقة مهنية وبكفاءة".&وردا على سؤال حول نوع التعاون الذي ينتظره من العراق اجاب تعاونا "كاملا" من السلطات.&ووصل بليكس برفقة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بعد ظهر اليوم الى بغداد مع فريق من الفنيين لاعادة اطلاق مسار التفتيش عن الاسلحة العراقية المتوقف منذ اربع سنوات.
&من جهته صرح البرادعي "نأمل ان نتمكن من القيام بعمل باعلى درجة من المصداقية والموضوعية حتى نتمكن من الحصول على نتائج ايجابية"&واضاف "ان نجاح مهمتنا رهن بتعاون كامل من العراق وشفافية كاملة من جانبه".&ومن المقرر ان يعود بليكس الاربعاء الى قبرص برفقة عشرة من الخبراء في حين يبقى بقية الخبراء في بغداد، بحسب اوين بوكنان المتحدث باسم بليكس.
&ويمهل قرار مجلس الامن رقم 1441 الذي اعتمد في 8 تشرين الثاني/نوفمبر في مجلس الامن، العراق حتى 8 كانون الاول/ديسمبر لتقديم لائحة ببرامجه لانتاج الاسلحة المحظورة.
وقال& انه ليس متأكدا من مقابلة الرئيس العراقي صدام حسين خلال وجوده في العراق.&وقال ردا على سؤال& حول ما اذا كان سيعقد لقاء مع الرئيس العراقي، "لا ادري".&واضاف بليكس لدى وصوله الى فندق الرشيد في العاصمة العراقية "سالتقي (اعضاء في) الحكومة ولم نحدد بعد برنامجا مفصلا".
&واضطر السويدي هانز بليكس (76 سنة) الى الدوس على صورة الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش والد الرئيس الاميركي الحالي المحفورة منذ حرب الخليج سنة 1991 في رخام مدخل فندق الرشيد.&ووصل بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم الى بغداد برفقة فريق من الفنيين لاعادة اطلاق مسار التفتيش عن الاسلحة العراقية المتوقف منذ اربع سنوات.
&
&الاستحقاقات التالية بعد عودة خبراء الاسلحة الى العراق&&
في ما يأتي الاستحقاقات المقبلة التي تلي اعتماد مجلس الامن الدولي القرار رقم 1441 في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر حول نزع اسلحة العراق، بعد وصول طليعة فرق المفتشين الدوليين الى بغداد بهدف وضع الاطر العملانية لمهمات التفتيش:
&
&- 27 تشرين الثاني/نوفمبر: بدء عمليات التفتيش الفعلية على الارض وفق رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك) هانس بليكس.&- 8 كانون الاول/ديسمبر: اخر مهلة امام بغداد لاصدار "اعلان حديث ودقيق وشامل حول كل جوانب برامجها لانتاج اسلحة كيميائية وبيولوجية ونووية وصواريخ باليستية وغيرها مثل طائرات من دون طيار وانظمة النشر".
&- 23 كانون الاول/ديسمبر: اخر مهلة امام لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية للبدء بعمليات التفتيش.
&- 21 شباط/فبراير: اخر مهلة امام لجنة انموفيك والوكالة الدولية للطاقة الذرية "لابلاغ مجلس (الامن الدولي)" بما قامتا به. وينص القرار بالفعل ان عليهما "ابلاغ المجلس بعد ستين يوما" من بدء عمليات التفتيش.&وفي الايام الستين التي تلي بدء مهمتها في العراق، ينبغي على لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش والوكالة الدولية للطاقة الذرية اعداد برنامج عمل يفترض ان يحصل على موافقة مجلس الامن. ولا يعرف الوقت الذي سيستلزمه انجاز هذا البرنامج.
&
&- ان قيام العراق باعلانات كاذبة او اغفالات وعدم التعاون التام سيشكل "انتهاكا واضحا لالتزاماته".&وسيجتمع مجلس الامن فورا ومن المرجح ان تطلب منه الولايات المتحدة عندئذ السماح لدول اخرى اعضاء بالمشاركة في عملية عسكرية.
&
&- وفي حال اصبح برنامج عمليات التفتيش عملانيا بالكامل، فعلى رئيسا لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش والوكالة الدولية للطاقة الذرية ان يرفعا تقريرا الى مجلس الامن كل 120 يوما.
الخبراء الدوليون في نزع الاسلحة&
- سيكلف فريقان من الخبراء الدوليين في مجال نزع الاسلحة، القيام بعمليات التفتيش في العراق حيث وصل فريق اول بقيادة السويدي هانس بليكس اليوم الاثنين:
&
&- 1/ لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك) التي انشئت في كانون الاول/ديسمبر 1999 ولم تتوجه الى العراق البتة، تتخذ من نيويورك مقرا لها. وتقضي مهمتها بنزع اسلحة العراق في ما يتعلق باسلحة الدمار الشامل (اسلحة كيميائية وبيولوجية وصواريخ يصل مداها الاقصى الى 150 كلم). وهي برئاسة هانس بليكس.
وتضم اللجنة 58 موظفا - بينهم ثماني نساء - من 24 جنسية مختلفة وستستند في عملها الى مجموعة من 230 خبيرا للقيام بعمليات التفتيش في العراق.&وقد حلت اللجنة في كانون الاول/ديسمبر 1999 مكان لجنة الامم المتحدة الخاصة بنزع اسلحة الدمار الشامل العراقية (انسكوم) التي اتهم العراق بعض اعضائها بالتجسس لصالح الولايات المتحدة.
&
الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي وكالة تابعة للامم المتحدة مقرها في فيينا، ويتولى محمد البرادعي منصب مديرها العام. وخبراؤها المنضوون في "فريق العمل في العراق" مكلفون بصورة محددة التحقق من ان العراق لم يطلق مجددا برنامجه النووي العسكري الذي تم تفكيكه بعد حرب الخليج في 1991.&وقد انجز فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي انشئ اصلا في 1991، 29 مهمة في هذا البلد بين 1991 و1998. ويضم الفريق 15 شخصا من 11 جنسية مختلفة بقيادة الفرنسي جاك بوت.
&وقد انسحب خبراء الامم المتحدة من العراق في كانون الاول/ديسمبر 1998 قبل حملة القصف الجوي الاميركي والبريطاني بسبب اتهام لندن وواشنطن بغداد بعرقلة مهمة هؤلاء الخبراء. من جهته اتهمهم العراق بالتجسس.&ومع ان فريقي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولجنة انسكوم التي حلت مكانها لجنة انموفيك في 1999، يتمتعان بتفويضين منفصلين، الا انهما يعملان معا وتقوم اللجنة بتأمين الخدمات اللوجستية لمجمل عمل المفتشين.
&