باريس&- قال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو& ان الافراج عن المعارض الشيوعي السوري رياض الترك يشكل "مؤشرا ايجابيا".&وقال فاليرو خلال مؤتمر صحافي في باريس "نرحب بالافراج عن الترك (السبت) وهو امر دعت اليه فرنسا دوما. وهذا القرار يشكل مؤشرا ايجابيا من جانب سوريا التي نقيم معها حوارا دائما وعلى اعلى المستويات".
&واعتقل رياض الترك (72 عاما) الامين العام للحزب الشيوعي-المكتب السياسي (محظور) في الاول من ايلول/سبتمبر 2001 واصدرت محكمة امن الدولة حكما بسجنه سنتين ونصف السنة في 26 حزيران/يونيو 2002. واحكام هذه المحكمة مبرمة.&واتهم الترك خصوصا بحسب محاميه "بجناية القاء الخطب بقصد العصيان واثارة الفتنة" فضلا عن "جناية نشر انباء كاذبة توهن عزيمة الامة ونفسيتها".
&ومن جانبها، اعلنت جمعية حقوق الانسان في سورية امس انها "تنظر بايجابية الى الافراج عن الترك وتطالب المسؤولين بالمضي قدما في تعزيز هذه الخطوة بالافراج عن التسعة الباقين من زملائه اضافة الى كافة المعتقلين السياسيين" في سوريا.&وقد دعا الترك عند خروجه من السجن السبت الى الافراج عن كل المعتقلين السياسيين في سوريا.