إيلاف: قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إنه تجري الآن بوساطة أوروبية مفاوضات بين حركة (فتح) والسلطات الإسرائيلية، تستهدف إبعاد قائد الجناح العسكري لحركة فتح، (كتائب شهداء الأقصى) إلى دولة عربية، تكهنت أن تكون قطر أو أبو ظبي، وذلك وفقاً لأنباء نشرتها مساء الاثنين على موقعها الإليكتروني صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة في تقريرها عن مقربين من ماجد المصري قولهم إنه يطالب بالتوضيح منذ البداية بأن المقصود فترة لجوء محدودة ومتفق عليها، وتكون إلى دولة عربية وليست اوروبية (كما حدث في قضية المتحصنين في كنيسة المهد، الذين تم نقلهم إلى ايطاليا). وأضاف المقربون من المصري أنه يفضل الانتقال إلى دولة في الخليج، تم طرح اسم ابو ظبي وقطر من الدول المفضلة.
وربط مراقبون بين هذه الأنباء وتفاهمات القاهرة التي جرت بين قيادات حركتي (فتح) و(حماس) برعاية مصرية ـ أوروبية، مشيرين إلى انه ربما كان إبعاد المصري من ضمن البنود التي اتفق عليها الطرفان، وموضحين إن زيارة الرئيس المصري اليوم إلى سوريا تزامن مع تصريحات لوزير الخارجية الأميركي كولين باول شن فيها هجوماً على دمشق إثر عملية الخليل التي ادت إلى مقتل 12 عسكرياً إسرائيلياً أخذ على سوريا ايواء عناصر من حركة الجهاد الاسلامي التي تبنت المسؤولية عن ذلك الهجوم.
وواصل وزير الخارجية الأميركي انتقاداته لسوريا من خلال تساؤل قال فيه إنه "من غير المفهوم ان يكون بامكان دولة تعلن التزاما واضحا من اجل تحقيق السلام، ثم تقوم بايواء مثل هذه المجموعات".
جدير بالذكر ان ماجد المصري أصبح قائداً لكتائب شهداء الأقصى بعد اعتقال ناصر عويس، القائد السابق، خلال حملة "السور الواقي"، أما كتائب شهداء الأقصى فهي جماعة فلسطينية مسلحة انبثقت عن حركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقد نفذت الجماعة التي ظهرت للوجود العام الماضي، عمليات ضد الجنود والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية وغزة.