قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
لندن - نضال الليثي:التقي نائب الرئيس العراقي عزة ابراهيم معارضين عراقيين يقيمون في الخارج منذ سنوات طويلة وصلوا العاصمة العراقية بغداد وسط تسريبات عن وجود نية لدي السلطات العراقية بالانفتاح الداخلي وتشكيل وزارة جديدة تضم عدداً من المعارضين خلال الشهرين المقبلين، فيما توقعت مصادر عربية في عمان ان مجموعة أخري من المعارضين العراقيين وصلوا عمان من عواصم غربية للسفر الي بغداد لتكون طرفاً في المشروع الانفتاحي.ونقلت القناة الفضائية العراقية امس لقطات للمجموعة التي يترأسها عبد الجبار الكبيسي وهو قيادي سابق منشق عن حزب البعث خلال لقاء لهم مع نائب الرئيس العراقي، فيما أكد عبد الأمير الركابي المعارض الذي يحاور النظام العراقي عدم علمه بعودة هذه المجموعة وانه لا يرتبط بأية صلة سياسية بها.وتضم المجموعة اضافة الي الكبيسي كلاً من الصحفي فاضل الربيعي والدكتور محمد جواد وهما كادران سابقان في الحزب الشيوعي العراقي انفصل الأول عنه في الثمانينيات وتفرغ للصحافة وانضم الثاني الي مجموعة انشقت عن الحزب الشيوعي العراقي تتبني سياسات متهاونة مع حزب البعث الحاكم وتدعو الي حوار معه. وكان نائب أمين عام حزب الجمهورية الجديدة سعد الرفيعي المقيم حالياً بين باريس ولندن قد أكد في وقت سابق انه يحاور النظام للتوصل الي حل وسط للأزمة السياسية المستفحلة في العراق، وقد أبلغ مؤخرا من خلال اتصال هاتفي مع بغداد بالاستعداد للعودة الي العراق تمهيداً لاسناد منصب رفيع له في حكومة يجري الاعداد لتشكيلها، حسب قوله.ويعتقد ان عواصم عربية نصحت الرئيس العراقي بالانفتاح علي المعارضة ومعالجة الشكاوي حول انتهاكات حقوق الانسان وافساح المجال للرأي الآخر، وتقاسم السلطة مع المعارضة غير ان مصادر عراقية معارضة شككت في جدية مثل هذه التوجهات وعدتها مناورات سياسية لن يكتب لها النجاح.وأضافت هذه المصادر ان نية النظام الحالي لن تسمح بتحقيق أي نوع من المشاركة السياسية.