قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حذر الرئيس الأميركي جورج بوش العراق الأربعاء في براغ من انه سيتحمل "اخطر العواقب" في حال لم يوافق على نزع أسلحته بشكل كامل، ومارس ضغوطا على حلفائه الأطلسيين من اجل ان يدعموا حملته ضد الرئيس العراقي صدام حسين والإرهاب.
&وامام الرئيس العراقي صدام حسين مهلة حتى الثامن من كانون الاول/ديسمبر لتقديم تقرير باسلحة الدمار الشامل المتهم بحيازتها.
&وقال بوش مهددا "اذا نفى مجددا وجود هذه الترسانة، فانه سيدخل في مرحلته الاخيرة بكذبة، ولن نتسامح هذه المرة مع هذا الخداع".
&وتابع في كلمة القاها امام مجموعة من الطلاب عشية افتتاح قمة منظمة حلف شمال الاطلسي التي تجري الخميس والجمعة في العاصمة التشيكية ان "تاخر او تغاضي" العراق عن نزع سلاحه "ستترتب عنه اخطر العواقب"، مضيفا ان العالم لن يقبل ان يخدع مجددا.
&وتابع ان "هدف الولايات المتحدة وهدف العالم يتخطى عودة المفتشين الى العراق. هدفنا هو التوصل الى ضمان السلام بفضل نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية بشكل كامل يتم التحقق منه". وردد ان "هذا الهدف سيتحقق سواء طوعا او قسرا".
&وتحدث الرئيس الاميركي مجددا عن التهديد الارهابي، مشيرا الى ان "كل امة حرة" باتت "هدفا" للارهاب، وانه من الضروري للحلف الاطلسي ان يتكيف مع هذا التهديد وان تعيه الدول الاوروبية جيدا. وذكر بهذا الصدد بالاقتراح الاميركي حول انشاء قوة تدخل سريع يمكنها الانتشار "في غضون فترة قصيرة اينما يكون وجودها ضروريا".
&ودعا الدول الاوروبية الى تحمل مسؤولياتها في مكافحة الارهاب، مؤكدا ان "الحرية ما زال لديها اعداء". وقال ان "من واجب جميع الدول التي تنعم بالاسقرار ان تقدم مساعدتها" بهذا الشأن.
&وحذر من ان "التغاضي عن الخطر او ايجاد اعذار لعدوان قد يسمح بتجنب نشوب نزاع بشكل مؤقت، غير انه لا يقود الى سلام حقيقي"، مستشهدا بعدم تحرك الاوروبيين في ميونيخ عام 1938 حيال العدوان النازي على تشيكوسلوفاكيا.
&وكان من المقرر اساسا ان يلقي الرئيس الاميركي هذه الكلمة امام قمة الحلف الاطلسي الطلابية المنعقدة في مقر اذاعة "راديو فري يوروب" الاميركية، غير ان تغييرا طرأ في اللحظة الاخيرة على البرنامج لاسباب امنية، فالقى بوش كلمته في صالون فندق هيلتون حيث ينزل الوفد الاميركي.
&وعبر بوش عن دعمه لتوسيع الحلف الاطلسي "الان وفي المستقبل". وستبت قمة براغ في مسألة استقبال سبع دول جديدة من الكتلة الشيوعية السابقة بين اعضائها.
&وقال بوش "لان الولايات المتحدة تدعم اوروبا موحدة اكثر، فاننا نساند بقوة توسيع الحلف الاطلسي، الان وفي المستقبل".
&وستبت دول الحلف الاطلسي ال19 في مسألة انضمام رومانيا وبلغاريا ولاتفيا واستونيا وليتوانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا الى صفوفها.