دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الأربعاء البلدان العربية إلى فتح حدودها أمام المتطوعين "للجهاد" ضد إسرائيل.
&وقال الرئيس اليمني في مأدبة إفطار اقامها مساء اليوم الاربعاء بمناسبة حلول شهر رمضان "ان هذه الجيوش التي نعدها ونبنيها، نحن مستعدون اذا فتحت لنا الحدود، لان نذهب لنقاتل في فلسطين. والقوى التي لا تريد ان تفتح صدورها للجهاد في فلسطين عليها ان تفتح حدودها للمتطوعين من العالم العربي والإسلامي".
&واضاف "لا يجوز بأي حال من الاحوال ان نكون أمة عربية ونرى إخواننا وأخواتنا وبناتنا في فلسطين تزهق أرواحهم على يد قوات الاحتلال الصهيوني وبدعم من الحليف الاستراتيجي الولايات المتحدة الأميركية".
&وتابع يقول "لولا التحالف الاميركي لما تغطرست إسرائيل وضربت بقرارات الشرعية الدولية عرض الحائط".
&وجدد الرئيس اليمني الدعوة "للشباب المتطرفين والعائدين من أفغانستان أو المنتمين لتنظيم القاعدة" بأن يعلنوا "التوبة والإقلاع عن الذنوب والوحشية والتخريب وأذية وطنهم".
&وقال في هذا الصدد "أنا أعلن في رمضان بأن على هؤلاء الشباب أن يعلنوا توبتهم ويقلعوا عن ذنوبهم وليس معنى ذلك أنهم ليسوا مسلمين ولكن الإقلاع عن الوحشية والتخريب وأذية الوطن، فإذا كانت الولايات المتحدة الأميركية تتدخل في شؤون الآخرين فنحن الذين نعطي المبرر بهذه الأعمال للتدخل في شؤوننا الداخلية".
&وأضاف "علينا أن نمنع الغلو والتطرف وأن نوحد صفوفنا في حالة تعرض وطننا وسيادتنا واستقلالنا ومقدساتنا إلى أي خطر".
&وكان الرئيس اليمني اصدر نداء في هذا الاطار في مطلع الشهر الجاري.
&واكدت الحكومة اليمنية الثلاثاء "تعاونها" مع الولايات المتحدة في الهجوم الصاروخي الذي اسفر في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر في اليمن عن مقتل ستة يمنيين يشتبه في انتمائهم الى تنظيم القاعدة.