قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
غيلسنكيرشن (المانيا)-بقلم فولفغانغ شفيتسر: قلما تثير الخسارة اينما وكيفما كانت، ارتياح معسكري الفائزين والخاسرين على حد سواء، وتعتبر استثناء نادرا خسارة المانيا امام هولندءا 1-3 في مباراة كرة القدم الدولية الودية التي اقيمت امس الاربعاء امام 60600 متفرج في غيلسنكيرشن (غرب المانيا) لان الكل بدا مسرورا وراضيا.
وصرح مدرب المانيا رودي فولر في هذا السياق "لقد قدمنا مباراة صحيحة. لست مصابا ابدا بالخيبة من مستوى ادائنا".
وهي الخسارة الاولى لالمانيا بعد مونديال 2002 حيث حلت وصيفة بخسارتها امام البرازيل صفر-2 في المباراة النهائية.
من جانبه، علق النجم الالماني السابق "القيصر" فرانتس بكنباور على اللقاء قائلا "شاهدنا مباراة ممتازة. المنتخب الالماني لا يجب ان يكون حزينا"، مشيرا الى ان الخسارة بهدفين لا تعكس ابدا سير المباراة.
واثبتت هولندا، بطلة اوروبا عام 1988، ان غيابها عن مونديال 2002 كان مجرد حادث عابر يؤسف له، وتنوي التعويض بسرعة بهدف التأهل الى نهائيات امم اوروبا 2004 في البرتغال.
وقال الهولندي فرانك دي بوير، مدافع برشلونة الاسباني، "الفوز 3-1 على خصم قوي مثل المانيا هو نتيجة رائعة بالتأكيد. حققنا مجموعة من النتائج الجيدة واعتقد باننا نستطيع ان نحرز العديد من الانتصارات، كما اننا نستطيع اللعب بشكل افضل".
ومن المعلوم ان المبارزة بين المنتخبين الجارين تحتوي على الكثير من الاثارة، وكان لقاء الامس قويا من الجانبين وخلا من اي افراط في الواقعية.
وكان رجل اللقاء من الجانب الالماني مهاجم هانوفر الصاعد حديثا الى دوري الاضواء، فريدي بوبيتش (31 عاما)، العائد الى التشكيلة بعد غياب 4 سنوات وقد استدعاه فولر لسد الفراغ الذي خلفه اعتذار كارستن يانكر بداعي الاصابة، وهو يتصدر ترتيب الهدافين في الدوري الالماني الحالي برصيد 8 اهداف.
وادرك بوبيتش التعادل لالمانيا في الدقيقة 34 بعد ان كانت هولندا تقدمت عبر مهاجم برشلونة باتريك كلويفرت (22) الذي سجل هدفه العشرين مع المنتخب البرتقالي.
وشاءت الصدفة ان تتقدم هولندا في الدقيقة 69 بعد دقيقة واحدة من خروج بوبيتش عن طريق جيمي فلويد هاسلبانك بعد 4 دقائق من دخوله احتياطا، وقد استفاد من كرة لم يحسن سيباستيان كيهل التعامل معها في وسط الميدان.
وعنونت مجلة كيكر نصف الاسبوعية الالمانية المتخصصة في كرة القدم "مع خروج بوبيتش، ذهب الحظ ايضا".
وسجل مهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي، رود فان نيستلروي، الهدف الثالث بعد خطأ جديد من الدفاع الالماني (78).
وقال حارس المانيا وبايرن ميونيخ اوليفر كان، افضل لاعب في مونديال 2002، "مع خصم من هذا النوع، لا يمكن ارتكاب ادنى خطأء، فهم يسجلون من نصف فرصة وليسوا بحاجة الى فرصة كاملة".
ورغم الاعتذارات الكثيرة عن المشاركة في اللقاء من قبل عدد كبير من اساسيي المنتخب الالماني، سدد الالمان الكرة 21 مرة باتجاه مرمى الحارس الهولندي فان در سار، فيما سددها الهولنديون 7 مرات على مرمى كان.
وقال مدرب هولندا ديك ادفوكات الذي بدا مطمئنا على رجاله قبل المباراة الصعبة ضد تشيكيا ضمن تصفيات امم اوروبا، "لعبنا افضل منهم. الالمان كانوا اقوياء جدا، لكننا مارسنا ضغطا عليهم".