القاهرة- قال مجلس الذهب العالمي اليوم الخميس ان استهلاك الذهب في الشرق الاوسط تراجع في الربع الثالث من العام الحالي لكن التوترات السياسية ساعدت على زيادة الشراء بغرض الاستثمار.
وانخفض الطلب على الحلي والمجوهرات الذهبية بنسبة تصل الى ثلاثة في المئة الى5.32
طن في الربع الثالث من عام 2002 من 33 طنا في الفترة ذاتها من عام2001. وقال المجلس ومقره لندن في تقريره عن اتجاهات الطلب على الذهب الذي حصلت رويترز في القاهرة على نسخة منه "عانى الطلب على الحلي والمجوهرات الذهبية في الشرق الاوسط
من بعض الخسائر في الربع الثالث من هذا العام بسبب ارتفاع الاسعار... لكن الطلب على الاستثمار في الذهب ارتفع لان التوترات السياسية عززت دور الذهب ومكانته كملاذ امن".
غير ان زيادة الطلب على الذهب للاستثمار كانت ضئيلة اذ ارتفع الطلب الى 2,2 طن من&2.1 &طن في فترتي المقارنة.
وفي المملكة العربية السعودية أكبر الاسواق العربية انخفض الاستهلاك في الربع الثالث من العام مما شجع المستهلكين على بيع ما لديهم من حلي او استبدالها. لكن التراجع كان في حدود 6,. طن فقط الى 32 طنا. وزادت نسبة الطلب على الذهب للاستثمار زيادة كبيرة بلغت 25 في المئة وان كانت الكمية لم تتعد 0.1 طن. وأرجع التقرير انخفاض الطلب في مصر الى "ظروفها الاقتصادية المحلية الضعيفة... رغم الاستقرار النسبي للعملة المحلية وتحسن الطلب بقصد الاستثمار". وهبط استهلاك الذهب في مصر ثلاثة في المئة الى 31 طنا في الربع الثالث من العام من 32 طنا في الفترة نفسها من عام .2001 وكان معظم الانخفاض يرجع الى ضعف الطلب على الذهب بغرض الاستثمار حيث وصل الى 1,. طن من 5,. طن العام الماضي. وقال التقرير ان السياحة في مصر بدأت تتعافى لاول مرة منذ هجمات 11 سبتمبر لكن انفاق السياح على الحلي الذهبية مازال ضعيفا. وشهدت منطقة الخليج ماعدا السعودية تراجعا في استهلاك الذهب عموما لكن الطلب على المعدن الاصفر للاستثمار ارتفع الى 6,1 طن من 2,1 طن. وفي الامارات العربية المتحدة ثاني أكبر أسواق الخليج بعد السعودية ثبت الاستهلاك عند 17 طنا اذ أن تراجع الطلب على الحلي الذهبية عوضه ارتفاع الطلب للاستثمار. وانخفض الطلب في الكويت الى 1,5 طن من 1,6 طن في فترتي المقارنة بسبب هبوط مبيعات المشغولات الذهبية.
وقال معاذ بركات المدير الاقليمي لمجلس الذهب العالمي في الشرق الاوسط ان اتجاه الطلب بدأ يتحسن في المنطقة وان المجلس يتكهن باستمرار التحسن في الربع الاخير من العام والربع الاول من عام 2003.
واضاف "رغم توقعنا بزيادة الطلب في الربع الاخير من هذا العام لدخول موسم شهر رمضان المبارك وعيد الفطر فيه فاننا نتوقع زيادة اكبر في الربع الاول من العام المقبل بسبب دعم المجلس لمشاريع تسويقية وترويجية جديدة في المنطقة وكذلك موسم الحج".