قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

انقرة- ذكرت الصحف التركية اليوم ان رئيس البرلمان التركي الجديد بولند ارينتش اثار جدلا لدى حضوره احتفالا رسميا غداة انتخابه في منصبه ترافقه زوجته مرتدية الحجاب الاسلامي.
وكتبت صحيفة "حرييت" الواسعة الانتشار "الحجاب يغطي راس الدولة التركية". وهذه المرة الاولى التي تشارك فيها زوجة رئيس برلمان تركي في مناسبة رسمية وهي محجبة.
وانتخب ارينتش العضو في حزب العدالة والتنمية المنبثق عن التيار الاسلامي والفائز الاكبر في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر الثلاثاء رئيسا للبرلمان بغالبية واسعة من الاصوات.&وشارك ارينتش الاربعاء ترافقه زوجته في مطار انقرة في مراسم وداع الرئيس التركي احمد نجدت سيزر لدى مغادرته الى براغ للمشاركة في قمة حلف شمال الاطلسي.
وينص الدستور التركي على ان يتولى رئيس البرلمان مهام رئاسة الدولة بالوكالة في غياب الرئيس.&واختارت صحيفة "ميلييت" الليبرالية من جهتها عنوانا جاء فيه "الحجاب في بروتوكول الدولة".
ورغم ممارسة التقاليد الاسلامية في تركيا، فان ارتداء الحجاب يفسر بوصفه تعبيرا عن تاييد للاسلام المتشدد في البلد العلماني. وارتداء الحجاب ممنوع في الجامعات والادارات العامة.
وتسجل سابقة في تاريخ البلاد منذ وصول حزب العدالة والتنمية الى السلطة، تتمثل في ارتداء زوجات 16 وزيرا من 25، بينهن زوجة رئيس الوزراء عبد الله غول الحجاب الاسلامي.&
ولا يخفي ارينتش حماسه في المطالبة بالغاء منع ارتداء الحجاب في الجامعات والادارات الرسمية.&وتساءلت الصحف اليوم ما اذا كان هذا "الخرق الاول" للتقاليد العلمانية سيؤثر على مؤسسات علمانية اخرى.
ودعا امين كولاسان في افتتاحية "حرييت" الى "ضرورة التزام الحذر. فبعد ذلك سياتي دور الجامعات والمدارس"، مشيرا الى ان "الاستمرار على هذاالمنوال" سيؤدي الى ان ينتقل ارتداء الحجاب الى القاضيات والشرطيات.&ووصفت صحيفة "جمهورييت" (وسط يسار) وجود السيدة ارينتش في المراسم الرسمية بانه "تحد" للقيم الجمهورية.