قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
بيروت- إيلاف: كان من المقرر أن تشارك ريدا بطرس يوم امس في حلقة مباشرة على الهواء على شاشة تلفزيون "زين" ضمن برنامج "نغمة". وبعد أن باشرت المحطة بعرض الإعلان حلقة ريدا وانكب فريق الإعداد بالتحضير للحلقة المقررة مسبقاً، تفاجأ المعدون باتصال هاتفي من مدير أعمال ريدا وقبل موعد الحلقة بأقل من ساعة، يقول فيه أن ريدا لن تتمكن من الحضور، كونها لم تتمكن من إنهاء وضع الماكياج
على وجهها. هكذا بكل بساطة، تعتذر ريدا بطرس عن ارتباط مع محطة تلفزيونية ربما تعتبرها لعبة تتسلى بها ساعة تريد، أو ان فريق العمل تحت إمرتها في أي وقت وكيفما تشاء. طبعاً لم يكن ممكناً أن تظهر ريدا دون ماكياج، لأن هناك الكثير من العيوب واجب إخفاؤها، أولها اللامبالاة، عدم احترام الذات وعدم احترام الجمهور الذي انتظر وتوقع مشاهدة ريدا في حلقة أعدت مسبقاً واستلزمت تحضيراً وجهداً وتعباً. كل هذه أمور لم تكترث لها ريدا، كما ولم تعبأ بها، فقط كي لا تكبد نفسها عناء المباشرة بعملية وضع الماكياج في وقت مبكر نسبياً كي تتمكن من الحضور والالتزام بالموعد، هذا إن كان فعلاً الماكياج هو السبب، ربما مزاجها لم يكن مناسباً فبدلت رأيها وقررت عدم الحضور، لا ندري. ولحسن الحظ تمكن أحد المعدين من الاتصال في اللحظة الأخيرة بالفنان الكوميدي إيلي مسعد، الذي استوعب الموقف وتفهم الوضع، ووافق على الحضور دون مناقشة، فحضر من منزله الكائن في منطقة عشقوت البعيدة نسبياً عن بيروت، وحضر بأقل من نصف ساعة إلى مكان الاستويدو وكان نجم حلقة تميزت بالعفوية والتلقائية دون أي تحضير، ما أعطاها فرادتها . هذا هو الفرق بين فنان لا يحترم جمهوره، وآخر لا يكترث بتلك الحركات الفارغة التي يتعمدها بعض من الفنانين. ربما لو اتصل المعدون بمطرب آخر لكان اختلق الف حجة وحجة كي لا يحضر معتبراً شأنه أرفع بكثير من أن يتصل به في آخر لحظة، وهو معذور في ذلك ولا ملامة عليه ابداً لكن إيلي مسعد رغم أنه ليس بحاجة لأي حضور يزيد على شعبيته التي حققها في لبنان، وليس بحاجة الى استعراض عضلاته أمام أحد، بكل تواضع حضر، فقط لأنه لم يفكر سوى بإنقاذ الموقف المحرج ولأنه يتعاطى مع الفن لجل الفن فقط. فعلاً لم يكن ممكناً أن تحضر ريدا دون ماكياج، لأن الجمهور لو شاهدها من دونه، لعرف حقيقة ما بداخلها وهي المغنية التي لا تدرك ما هو الاحتراف، ولا معنى الالتزام ولا قدر المسؤولية. هذه هي ريدا مع وبدون ماكياج، هاوية وتبقى هاوية حتى لو زين وجهها أبرع الأخصائيين، ووضعوا لها أجمل ماكياج.
&