بغداد- وصل خمسة تقنيين اضافيين من فريق مفتشي الامم المتحدة الى بغداد اليوم مزودين بعشرين طنا من التجهيزات للتحضير لاستئناف اعمال التفتيش حول ازالة الاسلحة التي من المقرر ان تبدأ الاربعاء.
ووصل الخبراء الذين لم تكشف هويتهم الى مطار صدام الدولي على متن طائرة "هيركوليس سي-130" تابعة للامم المتحدة قادمة من لارنكا (قبرص) القاعدة الخلفية لمفتشي نزع الاسلحة. ولم يدلوا بتصريحات الى الصحافيين.
ونقلت الطائرة ايضا تجهيزات تزن عشرين طنا بينها اجهزة كومبيوتر وطابعات واجهزة اتصالات سلكية ولاسلكية، حسبما قال المتحدث باسم المفتشين في بغداد هيرو اوكي.&ويوجد حاليا حوالي 33 تقنيا من فريق الامم المتحدة في بغداد منذ الاثنين للتحضير لاستئناف عمليات التفتيش بعد انقطاعها لمدة اربعة اعوام.
وينتظر وصول فريق اول من المفتشين يضم 12 عضوا في لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش للامم المتحدة (انموفيك) الاثنين الى بغداد على ان يبدأوا نشاطهم "اعتبارا من صباح الاربعاء" حسبما اضاف المتحدث.
وعبر العراق الذي اكد ازالة كل اسلحته، عن ثقته بان المفتشين لن يجدوا اسلحة للدمار الشامل متعهدا ب"التعاون بشكل كامل" مع المفتشين، وذلك خلال زيارة تحضيرية قام بها الى بغداد كبير مفتشي الامم المتحدة هانس بليكس ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الاثنين والثلاثاء الماضيين.
ويفترض ان تكون المواقع التي يشتبه بانتاجها اسلحة محظورة ووضعت تحت رقابة اللجنة الخاصة السابقة التي كانت مكلفة نزع سلاح العراق، اول المواقع التي سيزورها هؤلاء الخبراء.