قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتقلت أجهزة الأمن الباكستانية الشهر الماضي بمساعدة عناصر استخبارات أميركية طبيبا عراقيا مقيما في باكستان يشتبه في انه على علاقة بتنظيم القاعدة الإرهابي، كما أعلنت عائلة الطبيب السبت.
&وقالت عائلة شوكت نافع حكمت (47 عاما) انه اعتقل منتصف ليل 18 تشرين الاول/اكتوبر في منزله في كويتا في جنوب غرب باكستان ولم يعثر له على اثر منذ ذلك الحين.
&واكد نجل الطبيب مصطفى (17 عاما) للصحافيين "ان الشرطة حاصرت المنزل ثم اقتحمته عناصر امنية باللباس الرسمي والمدني يرافقهم ثلاثة اميركيين".
&واضاف "لقد غطوا وجوهنا بقطع من القماش الاسود وقيدوا يدي والدي وايدي ذكور اخرين من العائلة قبل ان يفتشوا المنزل تفتيشا دقيقا. كانوا يريدون ايضا معرفة ما اذا راينا عربا او ما اذا كان والدي وفر الملجأ لعرب داخل المنزل في الفترة الاخيرة".
&وشوكت حكمت وهو اب لتسعة ابناء، كان يدير مستشفى يستقبل لاجئين افغانا تنففق عليه منظمة اغاثة اسلامية مقرها في السعودية. وهو يقيم في باكستان منذ 14 عاما قضاها كلها في العمل في هذا المستشفى.
&وقال مصطفى نافع ان عناصر الاجهزة الامنية امضوا قرابة ثلاث ساعات في التدقيق في اوراق والدي قبل ان يقتادوه وفي استجواب ابنائه جميعا كلا على حدة.
&واكد مسؤول رفيع المستوى في الشرطة الباكستانية اعتقال الطبيب العراقي لكنه اعلن انه غير محتجز حاليا لدى الشرطة. وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "ربما يكون محتجزا لدى اجهزة الاستخبارات".
&واكد مصطفى نافع عددم وجود علاقة لوالده بعرب او منظمات ناشطة"، ووجه نداء للسلطات الباكستانية والاميركية للافراج عنه.
&وقال "نحن لاجئون عراقيون. لا نعرف احدا ولا نطلب سوى المساعدة".
&واضاف "لقد انتظرنا (والدنا) لايام واسابيع، لكننا قلقون الان. لا نعرف ما اذا كان في باكستان او افغانستان او كوبا" في قاعدة غوانتانامو الاميركية.