قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض-ايلاف: أكد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد أن حادث إطلاق النار على جنديين أميركيين "لن يؤثر في العلاقة بين البلدين الصديقين" وإذ أشار إلى أن الفاعل سينال جزاءه، رفض الفرضية التي تقول أن هناك خللا أمنيا في الكويت معتبرا ما حصل "حادثا فرديا" نتج عن "سلوك شخصي".
سألت صحيفة "الرأي العام" الكويتية الصادرة اليوم الأحد الشيخ صباح عن سوية مطلق النار على الأميركيين، وهل هو فعلا مختل عقليا؟ فأجاب: "لست أنا الذي أقول أن الحادث حصل من قبل مختل عقليا، بل شهاداته الطبية هي التي تؤكد ذلك، فهناك ملفات تتضمن تشخيصاً لحالته".
وعما أشاعه الحادث من وجود خلل أمني خصوصا أن مطلق النار شرطي، أجاب الشيخ صباح: "هذه أمور تحصل في كل مكان في العالم، وليس من المنطق أن نبني على حادثة بعينها استنتاجا كبيرا كهذا, لا يوجد خلل أمني في الكويت فهي كانت وستبقى بإذن الله دار أمن وأمان، وما حصل عمل فردي نتج عن سلوك شخصي من قبل إنسان سينال جزاءه".
وهل هناك امتدادات للحادث أو شركاء للفاعل؟ يقول الشيخ صباح: "حتى الآن كل المؤشرات تدل على انه حادث فردي ولا خلفية سياسية له، ويشاطرنا هذا الرأي الأصدقاء الأميركيون الذين استبعدوا أيضا الفرضية السياسية، عموما العدل سيأخذ مجراه والموضوع الآن في يد القضاء وهناك قوانين ستطبق".
وكيف يمكن لمختل عقليا إمدادات يبقى في مركز أمني كهذا؟ يجيب الشيخ صباح: "هذه الأمور تحصل كما قلت، قد يكون هناك خلل فني، إداري، ولكن بالتأكيد لا يوجد خلل أمني".وهل سيؤثر الحادث في العلاقات الأميركية - الكويتية؟ قال الشيخ صباح: "ما حصل لا يمكن إمدادات يؤثر سلبا في العلاقة بين بلدينا، فالعلاقة مع الولايات المتحدة عميقة وأكبر بكثير من إمدادات يهزها تصرف فردي من هنا أو هناك".
إلى ذلك كشف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد للصحيفة إمدادات التحقيق مع خالد الشمري مطلق النار على الجنديين الأميركيين، والذي تسلمته الكويت فجر أمس من السعودية تسير وفق "خطين متوازيين" الأول فرضية معاناته اضطرابات نفسية، والثاني انه كان ينوي القيام بالعملية.وفيما أشارت المعلومات الأولية من التحقيق إلى إمدادات خالد لا ينتمي إلى تنظيم القاعدة ولم يكن لديه نية لإطلاق النار، وان أساس توقيفه السيارة الأميركية "مخالفة مرورية".
وأضاف الخالد: "ننتظر استكمال التحقيقات لنعرف مدى تورط المتهم خالد الشمري في هذه العملية وهل هو فعلا يعاني اضطرابات نفسية حسب التقارير".وهل اطلع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد على نتائج التحقيقات الأولية؟ أجاب: "الخطوط دائما مفتوحة مع الشيخ صباح ونستمع إلى توجيهاته ، وأنا اطلعه أولا بأول على نتائج التحقيقات الأولية".وقال إمدادات الشمري "أحيل فور استلامه مباشرة إلى أجهزتنا الأمنية المختصة التي باشرت معه التحقيق للوقوف على ملابسات وتفاصيل الحادث".
وكانت سلطات الأمن الكويتية تسلمت من نظيرتها السعودية في العاشرة والنصف مساء أول من أمس الجمعة العسكري خالد مسير الشمري الذي أطلق النار صباح الخميس على جنديين أميركيين فأصابهما بجروح وفر إلى الأراضي السعودية.وتمت عملية التسليم في المنطقة المحايدة بين مركزي السالمي الكويتي والرقعي السعودي الحدوديين، حيث دخلت المنطقة سيارتان تابعتان لإدارة أمن الدولة إحداهما من نوع BMW كحلية اللون وتقل أربعة أشخاص والثانية "سوبربان" ذهبية اللون تقل خمسة أشخاص.
وعقب إتمام إجراءات معينة مع رجال الأمن السعوديين لمدة نصف ساعة تقريبا تسلم الفريق الأمني الكويتي المتهم خالد وعاد به إلى مركز السالمي في الحادية عشرة، حيث كان جالسا في المقعد الخلفي للسيارة الـ BMW بين رجلي أمن، وكان مرتديا دشداشة ومكشوف الرأس.ولوحظت الحراسة المشددة على المتهم إذ فضلا عن السيارة الـ"السوبر بان" المرافقة للأخرى التي أقلته، كانت في انتظار المركبتين ست سيارات دورية عند محطة الوقود بمنطقة السالمي، وتحركت مطوقة المركبة التي تقل المتهم إلى إدارة أمن الدولة.
من جهة ثانية لا يزال العسكري (س,ش) زميل المتهم الذي كان معه قبل إطلاقه النار على الجنديين الأميركيين، محتجزا قيد التحقيق في أمن الدولة، نظرا لاختلاف في أقواله أثناء التحقيق حسب مصادر أمنية فيما افرج عن العسكريين العاملين في إلزام وقت وقوع الحادث في ساعة متأخرة من ليل الخميس
كما اعلن وزير الخارجية الكويتي& في تصريحات اوردتها صحيفة "الرأي العام" ان اطلاق النار على جنديين اميركيين في الكويت الذي نسب الى ضابط في الشرطة "حادث فردي" ولا يدل على وجود "خلل امني" في البلاد.&وقال الشيخ صباح ان الحادث الذي وقع الخميس "لا يمكن ان يؤثر سلبا على العلاقات بين بلدينا"، مؤكدا ان "العلاقة مع الولايات المتحدة عميقة واكبر بكثير من ان يهزها تصرف فردي من هنا او هناك".
&واضاف ان المشتبه به الرقيب اول خالد ميسر الشمري "سينال جزاءه"، مشددا على ان الحادث كان "عملا فرديا". واضاف ""حتى الان كل المؤشرات تدل على انه حادث فردي ولا خلفية سياسية له".&وتابع "انها امور تحصل في كل مكان في العالم وليس من المنطق ان نبني على حادثة بعينها استنتاجا كبيرا كهذا. لا يوجد خلل امني في الكويت فهي كانت وستبقى دار امن وامان".
&وردا على سؤال حول ما اذا كان مطلق النار مختل عقليا فعلا قال الوزير الكويتي "لست انا الذي اقول ان الحادث حصل من قبل مختل عقليا، بل شهادته الطبية هي التي تؤكد ذلك، فهناك ملفات تتضمن تشخصيا لحالته".&من جهتها ذكرت صحيفة "الانباء" الكويتية ان المتهم اكد كرهه للاميركيين وانه تعمد مهاجمتهم.&وقالت ان المتهم اعترف خلال استجوابه امام رجال امن الدولة بانه "تعمد ارتكاب عمل ما ضد الاميركيين لكرهه لهم".
&والمشتبه به الذي فر الى السعودية بعد الهجوم ثم سلم الى بلاده الجمعة، قال انه لم يستهدف الجنديين تحديدا. ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشفها قولها ان المتهم "خطط لاي عمل ضد الاميركيين ولم يكن يقصد المجني عليهما بعينهما وانما اي +اميركيين+ يقابلهم في طريقه".
&وتابعت الصحيفة نقلا عن المصادر نفسها ان "المتهم اقتيد الى المستشفى العسكري في ساعة مبكرة من يوم امس حيث تعرف عليه المصابان قبل ان يسافرا لاستكمال علاجهما في المانيا"، مضيفة انه "نفى ان يكون على علاقة باي تنظيمات ارهابية".&وقد اصيب الجنديان الاميركيان بجروح على طريق في العاصمة الكويتية في كمين نصبه الشمري على الطريق التي تربط بين منطقة معسكر دوحة القاعدة التي يتمركز فيها الجنود الاميركيون، وعريفيجان على بعد ستين كيلومترا جنوب العاصمة الكويتية.
&ورجحت مصادر الصحيفة ان يحال المشتبه به الذي لا ينتمي الى اي مجموعة دينية الى النيابة العامة خلال الساعات ال72 المقبلة.&والتزم ناطق باسم القوات الاميركية في الكويت الحذر، مؤكدا انه لا يملك اي عناصر تدل على ان عملية اطلاق النار "مرتبطة بتنظيم القاعدة او اي منظمات اسلامية اخرى".
&وهو خامس هجوم يستهدف عسكريين اميركيين في الكويت خلال ستة اسابيع. وقد اسفر احدها عن مقتل عنصر في قوات المارينز الاميركية في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر الماضي. وينتشر حوالى عشرة الاف جندي اميركي في الكويت.