قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران&- في &تجمع حوالي عشرة آلاف من عناصر الميليشيا الاسلامية (الباسيدج) اليوم الاحد في بزاتهم العسكرية امام المبنى الذي كان يضم السفارة الاميركية في طهران وهم يهتفون "الموت لاميركا".&ووقف آلاف الرجال المسلحين برشاشات كلاشنيكوف وحوالي الفين من النساء في صفوف امام "وكر الجواسيس" السابق الذي هاجمه طلاب اسلاميون في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1979.
&وكان هؤلاء الطلاب احتجزوا 52 دبلوماسيا اميركيا رهائن لمدة 444 يوما متحدين القوة العظمى الاولى في العالم. وقد ادى هذا التحرك الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.&والباسيدج ميليشيا من المتطوعين معظمهم من الشبان من المدارس الثانوية والكليات ويتبعون مباشرة حراس الثورة الاسلامية.
&واتهمت قيادة حراس الثورة الولايات المتحدة بتشجيع التوتر الحالي في ايران من اجل "نسف الوحدة بين الشعب والمسؤولين" وذلك امام تجمع عناصر الميليشيا الاسلامية.&ودان قائد حراس الثورة الجنرال يحيى رحيم صفوي من على منصة الولايات المتحدة و"النظام الصهيوني" مؤكدا "الد اعداء الاسلام".&واتهم واشنطن "بتشجيع التوترات" في ايران من اجل زعزعة استقرار البلاد. لكنه دعا الى الهدوء داخل البلاد كما دعا بعض المجموعات السياسية" الى "وقف استفزاز الطلاب" لخدمة "مصالحها السياسية".
&واضاف ان "ايران ترفض ان تكون شاهدا على احتلال عسكري للعراق من قبل الولايات المتحدة لان ذلك سيتعارض مع المصالح الايرانية".&وغالبية عناصر الباسيدج الذين تجمعوا امام السفارة السابقة التي اصبحت مركز تدريب لحراس الثورة من موظفي القطاع العام الذين ارتدوا البزات العسكرية لهذه المناسبة.&والاسبوع الذي بدأ الجمعة مخصص للميليشيا الاسلامية بينما تشهد ايران جو امن التوتر السياسي الشديد. وسيبلغ تحركهم ذروته الجمعة المقبل حين يتظاهر مئات الالاف منهم، وعلى حد قولهم اكثر من خمسة ملايين بمناسبة "يوم القدس".
&وكانت الميليشيا الاسلامية الخاضعة لسلطة المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي تدخلت عدة مرات لوقف تظاهرات طلابية خلال الايام الماضية.&وشاركت في الماضي في قمع الحركة الطلابية في تموز/يوليو 1999.&وقد اعلن عن تظاهرات طلابية جديدة اليوم الاحد.&وتؤكد الميليشيا الاسلامية انها تضم ما بين ستة وسبعة ملايين عنصر في&البلاد و53 الف عنصر في ادارات محافظة طهران.