قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

المنامة - شارك نحو 1500 شخص في اعتصام دعت اليه جمعيات سياسية بحرينية امام وزارة العدل في المنامة احتجاجا على عودة ضابط الاستخبارات السابق العقيد عادل فليفل الى البحرين وهو متهم بارتكاب تجاوزات لحقوق الانسان وممارسة التعذيب.
وحمل المعتصمون الذين كان من بينهم رئيس جمعية العمل الوطني الديموقراطي عبدالرحمن النعيمي ونائب رئيس جمعية الوفاق الوطني الاسلامية حسن مشيمع يافطات تطالب بتقديم فليفل للمحاكمة بتهمة ممارسة التعذيب اثناء فترة خدمته في جهاز امن الدولة.
وقال مشيمع ان الهدف من هذا الاعتصام هو "الاحتجاج على عودة العقيد فليفل من دون محاكمة (...) واحتجاجا ايضا على المرسوم رقم 56 المتعلق بتفسير قانون العفو العام والذي يوفر الحصانة لمن مارس التعذيب من امثال فليفل".&وتابع مشيمع "سنعبر عن موقفنا بكل الطرق السلمية والقانونية المتاحة..التعذيب مخالف للدستور الذي يجرم التعذيب وينص على معاقبة مرتكبيه والبحرين موقعة على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وكان يتعين ان تتم محاكمة فليفل" مضيفا "اذا ارادوا بعد محاكمته ان يعفوا عنه فذلك متروك لهم، لكن يجب محاسبته اولا".
&واعتبر مشيمع ان المصالحة على طريقة "عفا الله عما سلف" لا بد ان "تأتي ضمن اتفاق سياسي اشمل مثلما جرى في العديد من البلدان العربية الاخرى كالمغرب مثلا مؤكدا ضرورة محاسبة مرتكبي جرائم التعذيب وتعويض الضحايا".&وفي تصريحات قال مسؤول بحريني فضل عدم الافصاح عن هويته، ان فليفل "عاد الى البحرين طواعية كمواطن عادي وانه قبل بان يقدم للمحاكمة في اي قضية سواء من جانب الحكومة او من قبل الافراد".
&وحول اعتصام اليوم والمطالبة بتقديمه للمحاكمة على خلفية الاتهامات الموجهة له بارتكاب تجاوزات لحقوق الانسان وممارسة التعذيب، قال المسئول البحريني ان من "حق الذين يتهمون فليفل بهذه الاتهامات ان يلجأوا الى القضاء الذي ستكون له الكلمة الفصل".
&وكان جهاز الامن الوطني (امن الدولة) قد اصدر بيانا الليلة الماضية اعلن فيه ان عادل فليفل "لم يعد منتسبا الى اي جهة رسمية".
&وكان العقيد فليفل الذي كان يعمل في امن الدولة منذ بداية الثمانينات، قد فر من البحرين في ايار/ مايو الماضي اثناء تحقيق كان يجري معه من قبل لجنة من ضباط كبار في وزارة الداخلية اثر شكاوى تقدم بها رجال اعمال بحرينيون اتهموا فيها فليفل بالابتزاز واستغلال منصبه.&وتتهم المعارضة ونشطاء حقوق الانسان فليفل بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الانسان وممارسة التعذيب اثناء فترة خدمته في جهاز امن الدولة طيلة العقدين الماضيين.