قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

* الشواية والهندية والتعليق وسائل تعذيب للمتورطين باعتداء فيلكا
&
لندن -ايلاف: اتفقت كل من صحيفتي (الوطن) العمانية و(القبس) الكويتية وكتاب كويتيون مع التحليل الذي اوردته "إيلاف" اول من امس وتساءلت فيه عن الحجة التي تبرر فيها بعض السلطات العربية في بياناتها الرسمية أية اعمال ارهابية وافعال اطلاق نار على ان مرتكبها مريض نفساني وانه مختل عقليا.
وكانت "إيلاف" اشارت الى بعض تبريرات الدول العربية كالكويت والاردن ومصر والسعودية والسلطة الفلسطينية في بياناتها الرسمية عن بعض الحوادث التي وقعت فيها ضد اجانب او احداث اخرى اطلق خلالها الرصاص وادت الى قتل او إصابة آخرين.
وقالت صحيفة (الوطن) العمانية اليوم في تقرير لها من الكويت ان السلطات الكويتية بدأت التحقيق مع المتهم خالد مسير الشمري ، منفذ الهجوم على جنديين أميركيين يوم الخميس الماضي.
&
وقالت انه بينما أحيطت جلسات التحقيق بالسرية قالت مصادر رسمية: ان المحققين يركزون على تحري أي صلة للمتهم الشمري بأي من عناصر تنظيم القاعدة من جهة وعلى صحة الأنباء الرسمية التي تصنف الشمري ، وهو صف ضابط في الشرطة الكويتية ، بأنه (مختل عقليا).
وأخضع الشمري أمس لجلسة ثانية من التحقيقات بعد جلسة أولى تمت إثر تسلمه من المملكة العربية السعودية أمس الأول الجمعة .
&
وكانت النيابة العامة الكويتية استمعت الجمعة الى أقوال الجنديين الأميركيين اللذين أصيبا بإطلاق النار عليهما من الشمري ، وذلك قبل أن يتم نقلهما مساء الى المانيا لإستكمال العلاج
ورفض مسؤول في القوات الأميركية المتواجدة في الكويت الإجابة عن سؤال ما اذا كان هناك محققون أميركيون يشاركون في الجلسات مع الشمري ، الا أن مصادر كويتية لم تستبعد ذلك ..
وفي هذا الوقت خيمت الاهتمامات الأمنية على الأوساط الحكومية والسياسية في الكويت نتيجة للحوادث الأمنية المتكررة التي استهدفت الأميركيين والتي أخذت بالازدياد بشكل مقلق في الفترة الأخيرة.
ورغم محاولة المسؤولين الرسميين التخفيف من وطأة هذه الحوادث بعد كل مرة بوصفها تصرفات فردية وأن القائمين بها اما قاصرين أو مختلين عقلياً ، فقد ارتفعت الأصوات المستنكرة لترويج الحكومة بأن خالد الشمري مختل عقلياً.
وقال الكاتب الكويتي حسن العيسى في جريدة (القبس) الكويتية "ان المختل العقلي هو من يصدق تصريحات الحكومة الاعتذارية بعد كل حادث أمني أو فعل ارهابي ( و ) عبقرية الفكر الحكومي أمام عجزها في اقتلاع أسباب التطرف الأصولي والارهابي تفتقت عن مسرحيات الحالة العقلية للارهابيين ( ... ).
وتابع القول "واذا استطاع مختل عقلياً أن يتربص بجنود الحلفاء يقودون سيارة مدنية ويوقع بهم فماذا يستطيع الارهابي غير المختل عقلياً أن يفعل ؟ وهل تريد الحكومة أن تخبرنا بأن هناك ارهابيين عقلاء ؟".
أما الكاتب الكويتي أحمد الصراف فكتب قائلا "ثبت شرعاً أن كافة عسكريي الدولة يتحولون الى مختلين عقلياً فور قيامهم بأية أعمال منافية للأخلاق أو تتعارض مع مصالح الدولة وتعرض أمنها للخطر".
&يذكر أن وزارة الداخلية الكويتية كانت أعلنت قبل اسبوعين أن شرطياً آخر كان توجه الى قرب معسكر الدوحة الذي تستخدمه القوات الأميركية واتصل من هناك بغرفة عمليات الوزارة مهدداً بتنفيذ هجوم على الأميركيين وقالت الوزارة ان الشرطي هذا هو أيضاً مختل عقليا.
كما الصقت التهمة نفسها قبل يومين بشخص تمكن من اجتياز الحدود الدولية المقفلة مع العراق وسلم نفسه الى نقطة التفتيش العراقية .وقالت مصادر في الوزارة انه مختل عقلياً .
&غير أن دقة وقائع الهجوم الذي نفذه خالد الشمري ( 21 عاماً ) مستخدماً سيارة الشرطة ومسدسه الحكومي ، بعدما أنزل زميله في الدورية وتمكنه من اصابة الجنديين رغم استخدامهما سيارة مدنية ، جعلت من الصعب قبول الكويتيين برواية اختلاله .
من جهة اخرى، أصر خمسة كويتيين متهمين بالضلوع فى اطلاق النار في اكتوبر الماضي على الجنود الأميركيين بجزيرة فيلكا الكويتية على انكار جميع التهم المنسوبة اليهم، مؤكدين أن ما نسب اليهم من اعترافات سابقة من هذا القبيل أخذت منهم تحت ضغط التعذيب الجسدى الذي تعرضوا له أثناء التحقيق ، غير أن قاضى تجديد الحبس أمر مرة جديدة بتمديد فترة حبسهم خمسة عشر يوما أضافياً على ذمة التحقيق .
&وتحدث المتهمون الخمسة عن أنهم تعرضوا لوسائل تعذيب جديدة كالشواية والهندية والتعليق فى المراوح رافضين جميع التهم التى واجههم بها قاضي التجديد .
وحول معرفتهم بأحد منفذي العملية ، أنس الكندري الذي قتل على اثرها ، قال المتهمون الخمسة ان ما يجمعهم به هو معرفة قربى من الدرجة الثالثة و الرابعة في حين اعتبروا أن ذهابهم الى أفغانستان - قبل 11 سبتمبر 2001 - كان بهدف الاغاثة و العمل الخيرى فقط .
والمتهمون الخمسة (عدنان .أ) و(غازي .أ) و(احمد . ج) و(سليمان .. ج) و(محمد . أ)
هم من تبقى من 18 تم ايقافهم غداة العملية التي قُتل فيه جندي أميركي وجرح آخر كما قتل منفذاها أنس الكندري وجاسم الهاجري .
وقالت الصحف الكويتية امس انه كان افرج عن الباقين تباعاً وآخرهم (ابراهيم . أ ) الأسبوع الماضي لكونه قاصرا ومن بين المفرج عنهم خمسة بنغاليين.
فيما قالت (الوطن) العمانية اليوم انه ينسب الى المتهمين الخمسة اعتراف بعضهم بتصوير مواقع للجيش الاميركي والتحضير لضرب بعض الاهداف والعلم بمخطط انس الكندري وتزويده ببندقية الكلاشينكوف وبمخطط آخر لتفجير برجي (عالية وغالية) في منطقة الفنطاس اللذين يسكن فيهما أميركيون في حين ينسب الى بعضهم الآخر لقاءه مع أسامة بن لادن وسليمان أبو غيث في افغانستان ومبايعة لابن لادن .
&و قد أعرب المحامي الكويتي نجيب الوقيان الموكل بالدفاع عن المتهمين عن استيائه من قرار التجديد وقال انه لا يوجد سبب لاستمرار الحبس فالتحقيقات أنتهت و لا يخشى من هروب المتهمين وقال انهم شباب صغار السن و مغرر بهم .ويواجه المتهمون الخمسة تهمة الانضمام لتنظيم غير مشروع و معاد للكويت والعلم بجريمة فيلكا قبل وقوعها وحيازة أسلحة غير مرخصة والتدريب على استخدامها.