قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس -&سيلين انييل: اعلنت وسائل الاعلام الاسرائيلية& ان الجيش الاسرائيلي ضبط وثائق في غزة تثبت ان حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تسعى الى اقامة روابط مع مصر وتهميش السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات وهو ما نفته الحركة.&من جهة اخرى قتل طفل فلسطيني في الثامنة من العمر برصاص الجيش الاسرائيلي في نابلس بشمال الضفة الغربية كما افادت مصادر طبية فلسطينية. وبذلك ترتفع حصيلة القتلى منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية ايلول 2000 الى 2716 بينهم 1994 من الجانب الفلسطيني و672 من الجانب الاسرائيلي.
&وافاد التلفزيون الاسرائيلي العام مساء امس الاحد ان وثائق عثر عليها في مقر للامن الوقائي في غزة تفيد بان المحادثات الاخيرة التي جرت في القاهرة بين حركتي فتح وحماس قبل اسبوعين لم يكن الهدف منها السعي الى وقف الهجمات الانتحارية داخل اسرائيل بقدر ما كانت محاولة من حماس لاقامة علاقة مع مصر.
&وذكر التلفزيون ان الوثائق التي عثر عليها في السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي داخل مقر القيادة العامة للامن الوقائي في غزة اثر اقتحامه، تفيد بان حماس لا تريد اي وقف للعمليات الانتحارية وان ما كانت تبغيه من محادثات القاهرة هو التقرب من مصر واقامة علاقات وثيقة مع هذا البلد.&واظهرت الوثائق التي لم يؤكد الجيش ضبطها ان حماس اعتبرت المحادثات بمثابة "فرصة لتولي دور في القيادة الفلسطينية".
&وافادت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية اليوم الاثنين نقلا عن خبراء في الامن الاسرائيلي ان السلطة الفلسطينية "اضعفت في عملها، وغالبية مؤسساتها باتت اثرا بعد عين" وانها "بحاجة الى اعادة هيكلة كاملة". وكشفت الوثائق من جهة اخرى ان "الهدف الاول لحماس هو "اقامة علاقات مع مصر على اسس جديدة".
&وقالت الصحيفة ان بعض عناصر حماس "يعتقدون ان القاهرة تعتبر حماس بمثابة قيادة فلسطينية بديلة".&لكن اسماعيل ابو شنب احد قادة حركة حماس نفى اليوم الاثنين هذه المعلومات.&وقال ابو شنب ان "ما تدعيه اسرائيل عن وجود وثائق تثبت ان الحركة تطرح نفسها بديلا للسلطة الفلسطينية عار عن الصحة" معتبرا ان "الهدف الرئيسي من هذه الادعاءات هو اثارة الفتنة في صفوف الشعب الفلسطيني".
وشدد على ان حماس "لم تطرح نفسها بديلا للسلطة" مضيفا في الوقت ذاته ان من حق حماس "المنافسة على السلطة في الوقت الذي يتحرر فيه وطننا من الاحتلال". واكد ان "برنامج التحرر هو الاولوية الاولى لدى حماس فى الوقت الراهن".&واشار الى ان الحوار الذي احتضنته القاهرة بين حركتي حماس وفتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، كان هدفه "تعزيز الوحدة الوطنية وحماية حقوقنا الفلسطينية من خلال استمرار الانتفاضة والمقاومة ولا توجد اهداف سرية للحوار".
&ورسميا، كان هدف محادثات القاهرة اتاحة التعايش بين السلطة الفلسطينية وحماس التي تبنت غالبية العمليات الانتحارية ضد اسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة ورفضت على الدوام دعوات عرفات لوقف اطلاق النار.&وكانت حركتا فتح وحماس اعلنتا في ختام محادثات القاهرة رغبتهما بالعمل على "تعزيز الوحدة الوطنية" واكدتا انهما لن تقبلا ب"قيادة بديلة" للسلطة الفلسطينية.
&ولم يتطرق البيان الختامي الذي صدر عن الحركتين في الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الى الهجمات الانتحارية التي ينفذها ناشطون في حماس.&من جهة اخرى واصل الجيش الاسرائيلي اليوم الاثنين عملياته في الضفة الغربية التي يسيطر عليها بالكامل باستثناء اريحا. وقالت مصادر عسكرية ان الجيش اعتقل 22 ناشطا فلسطينيا مفترضا في الضفة الغربية ليل الاحد الاثنين.
&كما ابلغت السلطات الاسرائيلية ارملة المسؤول العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في مدينة جنين الواقعة شمال الضفة الغربية ان اجراءات اتخذت تمهيدا لابعادها من الاراضي الفلسطينية حسب ما علم من اقربائها.&فقد ابلغت المحامية الاسرائيلية ليا تسيميل، مريم ملحم (18 عاما) ارملة اياد صوالحة بان السلطات الاسرائيلية تنوي ابعادها الى الاردن او الى كرواتيا التي تتحدر منها.
&وفي اسرائيل وفي مناسبة تجمع انتخابي عقد مساء الاحد، وعد رئيس الوزراء ارييل شارون وزير دفاعه الحالي شاوول موفاز بالحقيبة الوزارية نفسها في حال بقي رئيسا للحكومة بنتيجة الانتخابات التشريعية المبكرة في 28 كانون الثاني/يناير المقبل.
&واستعدادا للانتخابات وضعت اللجنة المركزية في الحزب القومي الديني (خمسة نواب، يمثلون المستوطنين اليهود في الاراضي المحتلة) ليل الاحد الاثنين خلال انتخابات تمهيدية لائحة بمرشحي الحزب.
&من جهته اعلن الوزير الاسرائيلي دون حقيبة دان ميريدور من حزب المركز اليوم الاثنين انه قرر العودة الى صفوف حزب الليكود اليميني. وقال "لقد استنتجت بان سياسة حزب المركز الذي اسس في 1997 فشلت. وعلينا ان نواجه الحقيقة وبالتالي قررت العودة الى صفوف الليكود حيث بدأت حياتي السياسية قبل 30 عاما".