قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دبي- حسن الفقيه: اكد ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق (معارضة شيعية مقرها لندن) ان حركته لم تبلغ بخطة اميركية من ثلاث مراحل لادارة العراق فى مرحلة ما بعد صدام حسين معربا عن رفضه لمثل هذه الخطة فى حين فضل مسؤول في الحزب الديموقراطي الكردستاني انتظار انعقاد مؤتمر للمعارضة العراقية لتحديد موقف مشترك. وقال حامد البياتي ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ردا على اسئلة وكالة فرانس برس "انا لم اسمع مسبقا باي خطة من هذا القبيل ولم تعرض علينا". وكانت مجلة "يو اس نيوز اند وورلد ريبورت" الاميركية كشفت امس الاحد عن وجود خطة اميركية قيد الدرس من ثلاث مراحل تلي غزوا اميركيا للعراق وتنص في مرحلة اولى على اقامة حكم عسكري برئاسة جنرال اميركي قد يستمر لسنتين ثم في مرحلة ثانية اقامة ادارة مدنية دولية تمهد لنقل السلطة في مرحلة ثالثة الى حكومة تمثيلية متعددة الاعراق.
واكد البياتي، فى اتصال هاتفى، رفض حركته لهذه الخطة وتمسكها بحكومة انتقالية تمثل جميع طوائف الشعب العراقي بعد الاطاحة بالنظام الحالي وقال "نحن نرفض اي حكومة عسكرية في العراق سواء كانت اميركية او عراقية". وقال ان حركته التي تمثل ابرز الحركات الشيعية العراقية المعارضة اعلنت "في آب/اغسطس انها ترفض ديكتاتورية صدام واي ديكتاتورية اخرى".
من جهته اكد هوشيار زباري مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني لوكالة فرانس برس انه "لم يتم تبليغنا باي خطة" اميركية رافضا في الوقت نفسه التعليق على ما نشرته المجلة الاميركية. وقال "نحن لا نعلق على تقارير صحافية" مشيرا الى انه سيتم اتخاذ موقف مشترك في مؤتمر للمعارضة العراقية من المقرر عقده بلندن من 10 الى 15 كانون الاول/ديسمبر القادم.
&غير ان مصادر من المعارضة العراقية في طهران اشارت الى وجود خلافات وصفتها بالرئيسية بين فصائل المعارضة تتعلق بآلية التصويت على قرارات المؤتمر ما قد يؤدي الى تأجيل عقده، وفق ما اوردت وكالة الانباء الكويتية اليوم . وحذر زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني في حديث لصحيفة "الحياة" العربية اليوم من ما اسماه "فوضى عارمة وكوارث واحتمالات صدامات طائفية" في العراق في حال اسقط نظام الرئيس صدام حسين من الخارج دون تعاون المعارضة مؤكدا ان هذه الاخيرة "قادرة على ضبط الوضع في بغداد اذا حصلت انتفاضة شعبية".& وكان تقرير المجلة الاميركية اشار الى ان الادارة الاميركية لا ترحب بتشكيل حكومة مؤقتة او حكومة في المنفى من قبل المعارضة العراقية قبل الاطاحة بالرئيس العراقى.
وقال حامد البياتي لفرانس برس "نحن نرى انه يجب ان تخلف حكومة صدام حسين حكومة انتقالية تمثل جميع طوائف الشعب العراقي وتمهد لانتخابات عامة لاعداد دستور دائم للبلاد وذلك خلال فترة من سنة ال سنتين".
وردا على سؤال عما سيكون موقف حركته اذا رفضت الولايات المتحدة ذلك واصرت على خطتها؟ اجاب "نحن لن نستطيع ان نواجه اميركا ولكننا سنرفض هذا الامر" مشيرا الى ان الاميركيين سبق ان عبروا عن تأييدهم لقيام "حكومة واسعة التمثيل" في العراق. واضاف ان "التصريحات الصحافية لا تعبر عن الموقف الرسمي" ملاحظا ان الاميركيين "لم ينصبوا في افغانستان حاكما عسكريا رغم خطورة الوضع هناك". وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت في 11 تشرين الاول/اكتوبر ان البيت الابيض اعد خطة لاحتلال العراق بعد سقوط نظام صدام حسين تنص على تشكيل حكومة عسكرية اميركية لادارة شؤون العراق فى مرحلة اولى.
وتواصل الولايات المتحدة حشد قواتها واطلاق التهديدات يالتدخل عسكريا فى العراق فى حالة اخلاله باى من ترتيبات قرار مجلس الامن رقم 1441 الذي يشدد اليات التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل فى العراق.
ويبدأ المفتشون الدوليون بعد غد الاربعاء اولى عمليات التفتيش فى العراق بعد توقف دام اربع سنوات