قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران&- افادت مصادر طلابية ان رجالا مدنيين اوقفوا صباح عبد الله مؤمني واكبر عطري وهما اثنان من قادة حركة الاحتجاج الطلابية على صدور حكم الاعدام في حق المثقف الايراني هاشم اغاجاري.&وقال علي فاروخي العضو في مكتب تعزيز الوحدة الذي يضم ابرز الهيئات الاسلامية الطلابية في البلاد ان "عبد الله مؤمني اوقف في الشارع من قبل رجال باللباس المدني القوا غازا مسيلا للدموع على شخص كان يرافقه في حين اعتقل اكبر عطري في مركز عمله".
&وتمت عمليتي الاعتقال بفارق نصف ساعة.&وكانت الهيئات الاسلامية الطلابية وراء معظم تظاهرات الاحتجاج. ومنذ الاربعاء منعت السلطات الايرانية تنظيم تظاهرات جديدة.كما اعلنت الصحف الايرانية ان مسؤولين اثنين في معهد ايراني لاستطلاع الرأي اجرى دراسة تؤيد تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة سيمثلان اعتبارا من الاحد امام محكمة المطبوعات.
&وافاد احد المحامين ان القاضي اعلن ان محاكمة عباس عبدي وحسين غازيان المسؤولين في معهد "المستقبل" لاستطلاعات الرأي (اياندي) ستبدأ الاحد ولم يتمكن المحامون حتى اليوم الثلاثاء من لقاء موكليهما ولا درس ملفيهما.
&وقال المحامي صالح نيخبخت محامي عباس عبدي "لم نتمكن من لقاء موكلينا ولا درس ملفيهما. ولم يبلغنا القاضي التهم الموجهة اليهما".&واضاف "لا يمكننا في ظل هذه الظروف تولي الدفاع عن موكلينا".&واتهم قاضي محكمة المطبوعات سعيد مرتضوي المعهد بالتجسس لصالح الولايات المتحدة لانه اعد استطلاعا للرأي بناء لطلب معهد "غالوب" الاميركي حول نظرة الايرانيين للولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
&وقال القاضي مرتضوي ان معهد غالوب دفع 450 مليون ريال (نحو 56 الف دولار) لاجراء هذا الاستطلاع.&واعتقل غازيان وهو استاذ جامعي ايضا في 31 تشرين الاول/اكتوبر في حين اوقف عبدي احد المسؤولين في جبهة المشاركة، الداعمة للرئيس الايراني محمد خاتمي في البرلمان، في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر.
&وكان غازيان من قادة الطلاب الذين احتلوا السفارة الاميركية في طهران واحتجزوا الدبلوماسيين الاميركيين 444 يوما بين 1979 و1981 .&وبطلب من لجنة الشؤن الخارجية في مجلس الشورى اجرى معهد المستقبل استطلاعا للرأي اظهرت نتائجه ان 7،74% من الايرانيين يؤيدون استئناف الحوار بين طهران وواشنطن الذي انقطع في 1980 اثر عملية احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية.&واثار نشر هذا الاستطلاع حول موضوع دقيق جدا غضب المحافظين الذين يرفضون بشكل تام التطرق الى مسألة استئناف الحوار مع "الشيطان الاكبر" اي الولايات المتحدة.