واشنطن- يقيم في الولايات المتحدة 33.1 مليون مهاجر شرعي وغير شرعي، يمثلون 11.5 % من السكان، ما يشكل رقما قياسيا في العالم واعلى نسبة في الولايات المتحدة منذ سبعين عاما، وفق ما اوردت دراسة نشرها "مركز دراسة الهجرة" الخاص امس الثلاثاء.
واوضحت الدراسة ان اكثر من ثلاثة ملايين مهاجر شرعي وغير شرعي دخلوا الولايات المتحدة بين كانون الثاني/يناير 2000 واذار/مارس 2002.&واشار المركز الى ان هذه الهجرة وعدد الولادات لدى المهاجرات، وقدره 1.5 مليون طفل، اصبحا عاملين اساسيين في تحديد التزايد السكاني في الولايات المتحدة.
وتابعت الدراسة التي تستند الى معطيات اولية جمعها المكتب الفدرالي للاحصاء السكاني في اذار/مارس الماضي، انه اذا ما تواصلت حركة الهجرة بمعدلها الحالي، فسوف يتجاوز عدد المهاجرين 14.8 % من السكان بحلول العام 2010، وهو رقم قياسي لم يسجل في السابق الا عام 1890، ايام حركة الهجرة الاوروبية الكبرى.&ويبلغ عدد السكان في الولايات المتحدة 280.5 مليون نسمة بحسب اخر احصاء سكاني اجري عام 2000.
وفي 2002، تم تجنيس 39.2 % من المهاجرين الذين تبلغ اعمارهم 18 عاما وما فوق.&ويعمل 10% من هؤلاء المهاجرين لحسابهم الخاص كحرفيين وتجار صغار.&ويسجل انتشار الفقر بين المهاجرين واولادهم معدل 17.6 %، في حين تنخفض هذه النسبة الى 10.6 % لدى الاميركيين. كما ان المهاجرين يفيدون اكثر من الاميركيين من المساعدات الاجتماعية (24.5 % مقابل 16.3 %).
ولا يحظى ثلث المهاجرين بتغطية طبية، وهي نسبة اكثر ارتفاعا منها بين الاميركيين بمعدل ضعفين ونصف الضعف. واخيرا، يبلغ عدد اطفال المهاجرين الذين بلغوا السن الدراسية 9.7 ملايين، بحسب الدراسة.