انفير (بلجيكا)- وقعهت مواجهات بين مجموعات من الشبان والشرطة مساء الثلاثاء في انفير بعد مقتل شاب من اصل مغربي على يد رجل يبلغ من العمر 66 عاما حسب ما افادت وكالة الانباء البلجيكية والاذاعة العامة "ار تي بي اف" التي تبث بالفرنسية.
&وقتل الشاب البالغ من العمر 27 عاما على يد احد جيران والده الذي كان يزوره في بورغرهوت في منطقة انفير في حي يعيش فيه عدد كبير من المهاجرين، بحسب المصادر ذاتها.&واطلق الرجل النار على الشاب من مسدس وحاول اطلاق النار ايضا على والده من دون ان ينجح في ذلك. وتدخلت الشرطة واعتقلته.
&ودارت مواجهات بعد ذلك في بورغيرهوت بين عشرات الشبان وعناصر الشرطة وعاد الهدوء الى المنطقة مساء بحسب المصدر نفسه.&وخلال المواجهات ردت عناصر الشرطة على رشقها بالحجارة باطلاق القنابل المسيلة للدموع ما تسبب بتحطم العديد من واجهات المحال التجارية.&وتجمع قسم من الشبان بعد ذلك في مسجد قريب بدعوة من احد الائمة للصلاة ما ساهم في عودة هدوء نسبي في الحي بحسب المصدر نفسه.
&وقد اطلقت مجموعة اسلامية في هذه المدينة هي الرابطة العربية الاوروبية "دوريات" لمراقبة عمل الشرطة حيال المهاجرين.&وقد توجه اعضاء من الرابطة بينهم رئيسها ابو جهجه الى مكان الحادث ما اثار انتقادات رئيسة بلدية انفير ليونا ديتياج.&&وقالت في تصريح للاذاعة "ان مجيء ابو جهجه الى مكان الحادث لم يؤد الى تهدئة الناس بل على العكس" مشددة على ان زيارة اعضاء الرابطة لمكان الحادث لم تطمئن الاهالي.