قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف - تتطور بشكل خطير تبعات ارتفاع منسوب المياه لوديان المناطق التي شهدت فيضانات كبيرة بالمغرب، فقد غمرت مياه "واد الردم" الذي يعبر الدائرة الترابية لمنطقة سيدي سليمان قرية توجد على مقربة منها .وقد غطت مياه واد الردم التي ارتفع منسوبها بشكل كبير جدا زوال الثلاثاء بفعل الأمطار الغزيرة قرية "الخلالف" التابعة لإقليم القنيطرة& وشلت حركتها، مع تمكن& 30 أسرة فقط من مغادرة المكان.
وقد تكبدت مدينة سطات الجزء الكبر من الخسائر البشرية والمادية الفادحة فقد ولت الحصيلة المؤقتة الى 36قتيلا و15مفقودا وهي النسبة المرشحة للارتفاع نظرا لاستمرار تضخم السيول المائية.وكانت مدينة برشيد على وجه الخصوص والقرى المجاروة لها قد تضررت بشكل كارثي تسببت السيول والأوحال في انجراف تربتها وتغطية أحياء سكنية كاملة جعلت منها مدينة معزولة.
وتلتها في الخسائر مدينة المحمدية بتجاوز صبيب مياه "واد المالح" لحد أقصى )180 متر مكعب في الثانية( مما ينذر بفياضانات أخرى قد تعم المنطقة . ولا تزال الأنباء متضاربة بخصوص وقوع وفيات من جراء الانفجار في شركة تكرير البترول "سامير".
فحسب مصادر نقابية فإنها أكدت لايلاف مقتل عاملين بالشركة حيث عثر على جثتيهما متفحمتين، بل أن البحث لا يزال جاريا للعثور عن ثلاثة عمال آخرين فقدوا. ومن المنتظر أن يتفقد العاهل المغربي الملك محمد السادس معمل تكرير البترول "سامير" بمدينة المحمدية بعد أن شكل منذ أول أمس لجنة عمل لمتابعة الأحداث.
وقد أتلفت المياه عشرات الهكتارات لقرى كثيرة مغطية لحوالي أربعة آلاف من الهكتارات في منطقة أولاد زيان التي وصل عرض بحيرة تكونت بها إلى 20كيلومتر& و2000متر عرضا.