قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض-ايلاف: قال العقيد سمير المشهراوي المراقب العام لجهاز الامن الوقائي الفلسطيني واحد المشاركين في حوار القاهرة" بان جهاز الامن الوقائي مستهدف من قبل إسرائيل من حيث حضوره ودوره في المستقبل مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني بمجمله مستهدف قيادة وشعبا وسلطة.
وأكد العقيد المشهرواي في تصريح لصحيفة " المدينة " السعودية أن قوات الاحتلال استهدفت جهاز الامن الوقائي في هذه الفترة بالذات لاستحقاقات انتخابية موضحا انه تم تجنيد الجيش الاسرائيلي والمؤسسة العسكرية الاسرائيلية لخدمة الاهداف الانتخابية لليمين الاسرائيلي وقال "من هنا جاء استهداف الامن الوقائي لكي يُظهر اليمين الاسرائيلي بقيادة شارون أمام الولايات المتحدة الامريكية بان السلطة تحولت بأجهزتها الى أجهزة إرهابية تشكل الارهاب وتدعم الارهاب وانه لا يوجد شريك في الجانب الفلسطيني وذلك لتستمر في تدميرها وقتلها سياسيا".
وعن الوثائق التي تدعي إسرائيل بأنها عثرت عليها في مقر الامن الوقائي أثناء مداهمتها له في مدينة غزة قبل أسبوعين قال المشهراوي: "انه من الواضح ان الاسرائيليين معنيين بتضخيم الامور بشكل او بآخر وهناك يوجد تناقض في كل موضوع" مشيرا الى أن" إسرائيل تدعي أن الامن الوقائي يتعاون مع حركة حماس والمنظمات الفلسطينية الاخرى ويوزع عليها متفجرات ومرة تتحدث بأنها عثرت على وثيقة مضمونها بان حركة حماس تخطط بان تكون بديلا للسلطة موضحا انه لا يستطيع أن يتفهم هذا التناقض في هذه الادعاءات الاسرائيلية.و أكد أن هذه الادعاءات الاسرائيلية كلها خزعبلات تدعيها إسرائيل لاستحقاقات انتخابية.
وأوضح المشهراوي انه كان هناك رد رسمي حول هذه الادعاءات حيث نفت الجهات المسؤولة في جهاز الامن الوقائي صحة الادعاءات الاسرائيلية حول كل ما تدعيه إسرائيل من ضبط وثائق حول مصنع الكيماوي الذي تدعي إسرائيل ان جهاز الامن الوقائي كان يخطط لانشائه مع التنظيمات الفلسطينية.وأكد المشهرواي بأنه لا توجد أي وثيقة تكون قد ضبطت في مقر الامن الوقائي تحدث عما تدعيه إسرائيل.
وعن ما جاء في الوثيقة التي عثر عليها الجيش الاسرائيلي حسب ما تدعي إسرائيل بان أهداف حركة حماس من المحادثات مع حركة فتح في القاهرة كانت لتوثيق أساس مبادئ جديدة واستغلال العلاقة لصالح خطة الحركة قال المشهراوي: "هذا حق طبيعي لحماس لان مصر هي قوة إقليمية في المنطقة، وحركة حماس معنية بأن يكون لها دورها وحضورها وان تحقق إنجازات ومن ضمنها تعزيز العلاقات الفلسطينية مع الدول العربية ولا توجد مشكلة في هذا الامر وهو أمر مشروع ولا أعتقد أن حماس تطرح نفسها كبديل للسلطة كما تدعي الوثيقة التي تتحدث عنها إسرائيل".