قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة- نبيل شرف الدين: تزامنت عودة الفنانة ميرنا المهندس للعمل الفني بعد أن اعلنت اعتزالها قبل مدة و"توبتها" وارتدائها الحجاب، مع ضجة سفر الداعية المثير للجدال عمرو خالد إلى بريطانيا، الذي تتهمه اقلام مصرية كثيرة بأنه كان وراء حجاب العديد من الفنانات، وبعد أن صدر قرار وزارة الأوقاف المصرية بمنع عمرو خالد من الخطابة في المساجد، باعتباره ليس مؤهلاً
للخطابة، فهو محاسب لم يتلق تعليماً دينياً، وهو يصف نفسه بأنه ليس فقيهاً ولا مفتياً بل مجرد "داعية" ووصل الأمر إلى البرلمان المصري، حيث اشتبك نواب محسوبون على جماعة الاخوان المسلمين المحظورة مع وزير الاوقاف المصري، وكان نواب الجماعة في البرلمان قد أصروا على توجيه سؤال للوزير بشأن منع عمرو قبل سفره، واعادوا رد الوزير اليه مرة اخرى لانه لم يتضمن الاجابة على الملاحظات التي شملها السؤال، كما ورد في معرض تعقيبهم على الوزير.
وتدافع جماعة الإخوان المسلمين بشدة عن عمرو خالد، رغم انه لم يصرح يوماً بأنه منها، وان كان المراقبون يرون به نموذجاً ترعاه الجماعة، لأنه يمهد الطريق أمام استقطاب الجماعة للمزيد من الأعضاء الجدد، خاصة وانه ضيف شبه دائم على المساجد التي يسيطر على ادارتها متعاطفون مع الجماعة.

راسبوتين الفضائيات
وفي مقابل دفاع الإخوان، فقد شن الكاتب الصحافي مفيد فوزي حملة ضارية على عمرو خالد، وكتب تعليقاً على عودة ميرنا ورحيل عمرو إلى بريطانيا وصفه فيه بأنه "راسبوتين" وقال : "لم أكن أتخيل أن رحيل "دون جوان" الدعوه الفضائية عن مصرنا سوف يعيد تلك الضحكات الرائعه الى وجنتيها بهذه السرعه، لم أكن أحلم أن يغادر الحزن والبؤس وغطاء الرأس والعقل هذه الفتاه الشقيه المذهلة التي كانت تتقافز حولنا لتشيع أجواء الاثاره والبهجه، كان يجب أن يذهب هذا الراسبوتين المتأنق الذي يجيد التمثيل المسرحي. كان يجب أن يذهب حتى تعود الضحكات الى الغمازتين. حتى تعود مصر التي نعرف، حتى تعود السندريلا و وزمن السندريلا. حتى تعود بنات أفكارنا التي أسعدتنا& وبعودة ميرنا المهندس الى نفسها وفنها وجمهورها ومعجبيها تكون قد بدأ ت مصر تعود الى مصر مصر الوحده الوطنيه ، مصر الفن السابع. مصر الحضاره. مصر الحياه. تعود ميرنا ومعها تعود مصر. في مواجهة قوى الظلام والغيبيات. ودعاة الاسموكنغ، أهلا ميرنا أهلا. فقد طال غيابك وبانتظار عبير وغاده وموناليزا. وصابرين وشاديه وكل وهج الماضي الجميل".
ومضى مفيد فوزي قائلاً : أما الداعية الاسموكنغ. أما راسبوتين الفضائيات. أما أبو جهل، راكب البليسوار. المتأنق. المتشدق الكاذب فأرحل عن حياتنا. غير مأسوف عليك.