قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد- اعلن ناطق باسم الامم المتحدة في بغداد ان خبراء المنظمة الدولية انهوا اليوم من دون صعوبات عمليات التفتيش الاولى عن الاسلحة في موقعين في جوار بغداد، في اليوم الاول من استئناف مهامهم.
وردا على سؤال، اكد هيرو يواكي ان الفريق الاول الذي ارسل الى ضاحية بغداد عاد الى مقر الامم المتحدة في العاصمة العراقية، وان الفريق الثاني الذي ارسل الى منطقة في غرب بغداد في طريق العودة الى المقر.&وعما اذا حصلت حوادث، اجاب المتحدث بالنفي، ورفض الادلاء بالمزيد.
واوردت وكالة الانباء العراقية الرسمية في الوقت نفسه وللمرة الاولى نبأ استئناف عمليات التفتيش الدولية. وفي خبر مقتضب، اوضحت الوكالة ان المفتشين سيتاكدون من عدم وجود اسلحة دمار شامل في العراق.&وقام ستة من عناصر الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولمدة ثلاث ساعات بتفتيش مجمع تابع لهيئة التصنيع الحربي في ضاحية الراشد على بعد 25 كلم شرق بغداد.
ولم يدل المفتشون باي تصريح لعشرات الصحافيين الذين يتابعون مهمتهم بقيادة الفرنسي جاك بوت فور انتهاء مهمتهم. لكن مدير الموقع العراقي الذي زاره المفتشون هيثم محمود اكد ان الجهاز البشري العامل في الموقع "تعاون تماما" مع الخبراء.&الا ان الفرنسي جاك بوت اعلن لاحقا بعد عودته الى بغداد "لقد تمكن الفريق من القيام بعمليات التفتيش المقررة بالتعاون مع العراقيين وتمكنا من الوصول الى ما اردنا مشاهدته. ونأمل ان يعكس هذا الموقف العراقي اليوم مستقبل تعاوننا".&
وتوجه فريق ثان يضم 11 خبيرا من لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك) الى موقع اخر في منطقة العامرية غرب بغداد. وزار الفريق هناك مصنعا من الغرافيت لمدة ساعة ومصنعا للمواسير المستخدمة في صناعة الصواريخ لمدة اربع ساعات.
واكدت بغداد انها لم تعد تمتلك اسلحة دمار شامل، لكن واشنطن مقتنعة بالعكس وحذرت من ان اي تدخل في مهمة الامم المتحدة قد يؤدي الى هجوم ضد النظام في بغداد.&ووعد العراق بالتعاون مع فرق التفتيش لكنه اتهم الولايات المتحدة بانها تنتظر ادنى حجة للانتقال الى الهجوم.
وكان الاعضاء الستة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية والخبراء الاحد عشر في لجنة انموفيك غادروا فندق القناة حيث مقر الامم المتحدة في بغداد في وقت مبكر من صباح اليوم على متن سيارات ترفع شعار الامم المتحدة. ورافقهم موظفون عراقيون وتبعهم عشرات المراسلين الصحافيين.
والخبراء الذين يقومون بمهمتهم عملا بقرار مجلس الامن الدولي رقم 1441، مزودون بمعدات حديثة للغاية للرصد والقياس والمراقبة في المجالات النووية والكيميائية والبيولوجية.
&
&