قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دعت محافظة بيت لحم في "رسالة سلام" الشعب الإسرائيلي إلى قبول المبادرة التي أقرتها القمة العربية في بيروت في آذار/مارس الماضي للمساهمة في صنع السلام.
&وقال بيان بعنوان "رسالة سلام من بيت لحم الى الشعب الاسرائيلي" اصدره مكتب محافظ بيت لحم محمد المدني "نمد الى الشعب في اسرائيل يد السلام من مدينة السلام باسم شعبنا وقيادته الشرعية".
&ودعا البيان الشعب الاسرائيلي الى "الاسهام في صنع السلام مستفيدين من المبادرة التي اجمعت عليها الدول العربية في قمة بيروت الاخيرة".
&ورأى ان هذه المبادرة التي تقضي بانسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلتها في 1967 مقابل اقامة تطبيع في العلاقات العربية الاسرائيلية "تؤمن السلام والامن لاسرائيل والاسرائيليين مقابل الانسحاب الكامل من المناطق المحتلة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تترجم بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة".
&ودعا "الشعب الاسرائيلي امهات واباء" الى "التبصر والوقوف عند الحقائق للتدخل الفوري لوقف شلال دماء الفلسطينيين والاسرائيليين".
&واكدت محافظة بيت لحم "كنا نود ان ندعو المؤمنين ومحبي السلام الى زيارة بيت لحم والاحتفاء بالاعياد معا لكن الاحتلال فرض علينا اجواء سوداء اضطرتنا لالغاء المظاهر الاحتفالية واقتصارها على المراسم الدينية".
&واتهمت الحكومة الاسرائيلية "باستغلال عملية القدس التفجيرية كذريعة لاحتلال محافظة بيت لحم وفق مخطط جاهز ينتظر الذريعة وهدفه الحقيقي خدمة الاهداف الانتخابية الاسرائيلية الضيقة لرئيس الحكومة ارييل شارون ووزير الدفاع شاوول موفاز والعسكريين الاسرائيليين الذين يدورون في فلكها".
&وكان الجيش الاسرائيلي اعلن امس مدينة بيت لحم التي اعاد احتلالها في 22 الجاري "منطقة عسكرية مغلقة" حتى نهاية كانون الاول/ديسمبر.
&واعاد الجيش احتلال المدينة وقطاعها على اثر العملية الانتحارية التي نفذت في حافلة في القدس الغربية واوقعت 11 قتيلا اضافة الى منفذها.
&واكد البيان ان "ما تفعله الدبابات والطائرات والرصاص والمتفجرات لن يصنع السلام (...) فلنسهم جميعا في صنع السلام الحقيقي سلام الشرعية الدولية ولنسهم جميعا بوضع حد للاجراءات الاسرائيلية التي لا تقود الا لمزيد من سفك الدماء".
&ودعا الى "العمل من اجل الانسحاب الفوري من محافظة بيت لحم وسائر محافظات الوطن والعودة الى طاولة المفاوضات".